-
العنوان:معادلة الردع المعكوسة.. كيف قيّدت كلفة الحرب القرار الأمريكي تجاه إيران؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: تتصاعد في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مترافقة مع ضجيج إعلامي واسع حول تحشيدات عسكرية وحشود بحرية وجوية في المنطقة، في مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة اعتادت واشنطن توظيفها كأداة ضغط سياسي ونفسي أكثر من كونها تمهيدًا لحرب شاملة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:الجمهورية الإسلامية الإيرانية العدوان الأمريكي على إيران
وبينما يروّج الخطاب الأمريكي، ولا سيما في عهد الرئيس المجرم ترامب، لاحتمالات توجيه ضربات عسكرية لإيران، تكشف القراءة المتأنية للواقع الميداني والعسكري عن فجوة واضحة بين التهديد والقدرة على التنفيذ.
في هذا السياق، تبرز تحليلات خبراء عسكريين تؤكد أن الولايات المتحدة، رغم امتلاكها حضورًا عسكريًا واسعًا في الشرق الأوسط، تدرك كلفة أي مواجهة مباشرة مع إيران، وتخشى الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد لا تملك أدوات حسمها.
وتظهر نتائج المواجهات السابقة، سواء في الخليج أو في ساحات إقليمية أخرى، أن معادلة الردع لم تعد أحادية الاتجاه، وأن إيران راكمت من القدرات ما يجعلها لاعبًا يصعب تجاوزه أو إخضاعه بالقوة.
وفي هذا الإطار، يقدم خبراء عسكريون قراءة معمقة لأبعاد المشهد الراهن، وتحليل طبيعة التحشيدات الأمريكية، وحدود التهديد، وما إذا كانت واشنطن تتجه فعلاً نحو مواجهة عسكرية، أم أنها تكتفي بإدارة معركة ضغط سياسي وإعلامي ضمن سقوف محسوبة.
التهديد الأمريكي بين الاستعراض العسكري وحسابات الفشل
وفي السياق، يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية أكرم كمال سيروي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تأمن جانب الولايات المتحدة الأمريكية أو الكيان الصهيوني في أي مسار تفاوضي، موضحًا أن طهران تعلّمت درسًا قاسيًا من السلوك الأمريكي، الذي اعتاد الجمع بين لغة التفاوض وقرار العدوان، كما حدث عندما كانت المباحثات قائمة في الوقت الذي نُفّذت فيه ضربات عسكرية بموافقة أمريكية مباشرة.
ويقول في حديث خاص لبرنامج ملفات على شاشة المسيرة: "إن الخطاب الأمريكي، وخصوصًا خطاب ترامب، يقوم على التهديد والاستعراض أكثر من اعتماده على واقعية عسكرية"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة للمغامرة بحرب جديدة ضد إيران، لأن أي ضربة لن تكون معزولة أو سريعة، وإنما ستفتح باب مواجهة طويلة الأمد قد تنتهي بفشل جديد شبيه بتجارب سابقة.
ويضيف: "إن كثيرًا مما يُتداول عن تحشيدات عسكرية يندرج في إطار الحرب الإعلامية، حيث تبيّن أن عددًا كبيرًا من المقاطع المتداولة قديم أو مجتزأ ولا يعكس تحركات استثنائية"، مؤكدًا أن القاعدة اللوجستية الأمريكية الحالية في المنطقة لا تؤهلها لخوض حرب شاملة مع إيران.
مردفًا القول: "خصوصًا في ظل إدراك واشنطن أن طهران تمتلك القدرة على إلحاق أضرار كبيرة بالقوات الأمريكية وحلفائها، فضلًا عن التطور الذي شهدته منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وحصولها على معدات جديدة عززت من صلابة جبهتها الدفاعية، ما يجعل خيار الضربة الجوية محفوفًا بالمخاطر".
[]قدرات إيران الجديدة تجبر واشنطن على إعادة حساباتها قبل التفكير بعدوان جديد
— برنامج ملفات (@profilemngr) January 21, 2026
🔸 العقيد اكرم كمال سيروي - خبير بالشؤون العسكرية#ملفات pic.twitter.com/j893t5iras
وفي قراءة مكمّلة، يذهب الخبير العسكري زكريا الشرعبي إلى أن التحشيد الأمريكي الراهن يأتي في سياق محاولة فاشلة لإعادة ترميم مفهوم الردع الذي تآكل بعد المواجهات الأخيرة.
وفي حديثه لبرنامج ملفات، يؤكد الشرعبي أن المعركة التي جرت في يونيو الماضي مثّلت نقطة تحول، إذ فشلت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في فرض معادلة ردع جديدة، وواجهت واقعًا معكوسًا حين استطاعت إيران أن تضرب عمق الكيان الصهيوني وتفقده جزءًا كبيرًا من منظومته الأمنية.
ويشير إلى أن واشنطن تحاول اليوم إعادة تجربة الضغط عبر التهديد العسكري وفرض شروط قاسية على إيران، من بينها التخلي عن برنامجها الصاروخي وعلاقاتها الإقليمية، إلا أن هذه الشروط تصطدم بثوابت إيرانية لا يمكن التنازل عنها، لأنها تمثل جوهر الردع وأدوات حماية السيادة.
ويلفت إلى أن فشل محاولات التخريب الداخلي داخل إيران أسقط الرهان الأمريكي على الضربة الخاطفة، وأعاد الحسابات نحو تجنب حرب واسعة في ظل استنزاف القوات الأمريكية في أكثر من ساحة.
[]التحشيد الأمريكي ضد إيران مقامرة فاشلة لأن طهران لن تتخلى عن أدوات ردعها وأي ضربة ستقود إلى حرب واسعة
— برنامج ملفات (@profilemngr) January 21, 2026
🔸 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي#ملفات pic.twitter.com/B267qvfQLt
معادلة الردع الجديدة
في المحصلة، تكشف قراءتا سيروي والشرعبي عن مشهد معقّد تحكمه معادلة دقيقة بين التهديد والقدرة، حيث تبدو الولايات المتحدة حريصة على إبقاء مستوى التصعيد عند حدود الضغط السياسي والإعلامي، دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة لا تضمن نتائجها. فقد أثبتت التجربة أن إيران لم تعد الطرف الذي يمكن إخضاعه بالتهديد أو بالعقوبات وحدها، وأن أدوات الردع التي تمتلكها فرضت واقعًا جديدًا في الإقليم.
وفي ظل هذا الواقع، يتحول التحشيد العسكري إلى رسالة سياسية أكثر منه قرار حرب، تُستخدم لرفع سقف التفاوض ومحاولة انتزاع تنازلات لم تتحقق عبر المسارات الأخرى، غير أن استمرار هذا النهج يظل محفوفًا بالمخاطر، لأن أي خطأ في الحسابات قد يشعل مواجهة واسعة تتجاوز حدود السيطرة.
وبينما تواصل واشنطن سياسة الضغط القصوى، تؤكد المؤشرات الميدانية أن ميزان الردع القائم اليوم يحدّ من قدرتها على فرض إرادتها بالقوة، ويجعل خيار الحرب مقامرة غير مضمونة العواقب، في منطقة باتت أكثر استعدادًا للرد وأكثر قدرة على قلب المعادلات.
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة