• العنوان:
    كيف أجبرت المشاريع المفتوحة جوجل ومايكروسوفت وأمازون على إتاحة تقنياتها؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| تغطيات: في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة عدالة رقمية ناتجة عن التكاليف الباهظة لتشغيل الذكاء الاصطناعي تبرز بارقة أمل للدول النامية عبر تقنيات ومنعطفات جيوسياسية تكسر قيود الاحتكار في الطاقة والمعرفة وتفتح الباب أمام استثمار العقول لتوظيف هذه الأداة في حل الأزمات الأساسية بعيداً عن صراعات البنية التحتية الضخمة وهو ما فصله الخبير المهندس عمير عبدالجبار في قراءته لمستقبل التقنية المتاحة للجميع.
  • التصنيفات:
    علوم وتكنولوجيا
  • كلمات مفتاحية:

وأشار عبد الجبار في تحليل على قناة "المسيرة" اليوم، إلى أنه رغم التحدي الكبير الذي تواجهه الدول النامية في توفير الكهرباء اللازمة لهذه التقنيات خاصة وأن منصة تشات جي بي تي تستهلك يومياً ما يعادل استهلاك 170 ألف منزل، إلا أن هناك تقنيات واعدة مثل تقنية "TinyML" أو نماذج اللغات الصغيرة التي يمكن تشغيلها محلياً على الهواتف دون الحاجة لإنترنت أو طاقة هائلة ما يسهل معالجة قضايا كقضايا الزراعة والمياه بتكلفة منخفضة وتدريجية عبر استثمار العقول المحلية.

وشدد خبير الذكاء على أن الضامن الحقيقي لوصول هذه التقنيات للجميع هو الدور الذي لعبته الصين بإنتاج تقنيات مفتوحة المصدر أطلقتها للعامة، ما اضطر الشركات الكبرى مثل جوجل وأمازون ومايكروسوفت لفتح مصادر تقنياتها أيضاً وتوفيرها للجمهور، مؤكداً أن كسر الاحتكار وزيادة المنافسين هما المحرك الأساسي لجعل الذكاء الاصطناعي أداة مشاعة تمكن المجتمعات الأقل حظاً من تحقيق نقلات نوعية في أبحاثها وحل مشكلاتها المعقدة بأقل الإمكانيات المتاحة.