• العنوان:
    اليمن.. بين دراسة النمط وقراءة المشهد: وحدة الأرض واستعادة الكرامة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    بينما كان البعض عالقًا عند ضفة "يا ليتنا"، كان العظماء يغوصون في بحار التضحية حتى وصلوا لضفة النصر.. واليوم، تقف اليمن أمام استحقاقات مصيرية تتطلب كشف الأنماط الاستعمارية التي تحاول تمزيق الجسد الواحد.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

المراوغةُ السعوديّة.. الضربُ من تحتِ الحزام

تمارس السعوديّة في جنوب اليمن سياسة تقوم على تزييف المصطلحات وامتصاص الضربات بابتسامة مخادعة، لكن الحقائق على الأرض تقول:

سياسة الاستكبار: لا يهم الجار السعوديّ إن كان اليمن في الشمال أَو الجنوب بخير، طالما أن مصالحه في التقسيم والسيطرة محقّقة.

ثوابت صنعاء: هنا نضرب باليد على الطاولة؛ وحدة اليمن من وحدة السعوديّة، وما تفعله الرياض في أرضنا سيعود عليها غدًا.

إذلال الأدوات: السعوديّة تفرغ إحباطاتها بإذلال أذرعها في الجنوب، الذين فقدوا كرامتهم وارتموا في مخدع الوصاية.

وهمُ "الإلدورادو" الجنوبي.. عهدُ الوعود الكاذبة

يمُرُّ الجنوبُ بشعارات "عهد الرجال للرجال"، بينما الحقيقةُ هي استنزافٌ كاملٌ للموارد نحو الخارج:

دولةُ الرخاء الوهمية: وعود الصبر و"الخير القادم" ليست إلا تخديرًا لسنوات من التيه والخراب.

الاختيار الصعب: على أبناءِ الجنوب الاختيار بين "الواقع والسيادة" وبين "الخيال المرتهن للخارج"؛ فالموارد يجب أن تعود للشعب لا للآلية الاستعمارية.

المظلومية الحقيقية: نحن ندركُ أن القضيةَ الجنوبيةَ نشأت من سياسات الإقصاء والتهميش منذ 1994، لكن الحَلَّ لا يأتي عبر الغزاة، بل عبر القرار اليمني المستقل.

صنعاءُ وقوةُ الردع.. "تذكّروا أرامكو"

تفهم صنعاء ورجالها عقلية السعوديّ جيِّدًا؛ فإذا كان يحاول احتلال حضرموت والمهرة تحت قناع منع الانفصال، فعليه أن يراجع حساباته:

رسائل القوة: صنعاء تذكر النظام السعوديّ بحال "أرامكو"؛ فالسيادة اليمنية خط أحمر، واليد التي أشعلت مشاعر العزة لنصرة غزة قادرة على حماية كُـلّ شبر في اليمن.

جذوة الأمل: سيبقى اليمن رمزًا لا يُقهر، يعزز الروح المعنوية للأُمَّـة ويحمي جغرافيا النصر من الشمال إلى الجنوب.

الخلاصة: اليمن سيظل عصيًّا على النسيان، عظيمًا في حضوره، شمالًا وجنوبًا، في كُـلّ معركة ونصر.

إن زمن التبعية قد ولَّى، وعلى المراهنين على الخارج أن يدركوا أن "الارحام التي نشأت من جهاد النكاح" لا تنجب الشرفاء، وأن مستقبل اليمن يُصنع فقط بأيدي أبنائه الأحرار المتمسكين بوحدتهم وكرامتهم.