• العنوان:
    شمسُ الهدايةِ مِن جبينِكَ تُشرِقُ.. للشاعر حسين شرويد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

شمسُ الهدايةِ مِن جبينِكَ تُشرِقُ

وهنا القلوبُ بنبضِ حُبِّكَ تَخفُقُ

 

لمَ لا وأنت حملتَ نورَ محمدٍ

من نهجِهِ وبِهِ جبينُكَ مُشرِقُ

 

نَفَسٌ من الرحمنِ جئتَ ورحمةٌ

لعبادِهِ لمَّا بجهلِهِمُ شَقُوا

 

أحييتَهُم وعلى الجهادِ جمعتَهُم

من بعدِ أن تَبِعُوا الهوى وتفَرَّقُوا

 

وأبنتَ في زمنِ الضلالةِ والعمى

نورَ الحقائقِ والدياجي تَغسِقُ

 

يا من أقمتَ الحقَّ وحدكَ شامخاً

والذلُّ في كلِّ العوالمِ مُطبِقُ

 

صحَّحتَ كُلَّ ثقافةٍ مغلوطةٍ

كنّا نُضَلُّ بها ومنها نَأرقُ

 

ظنُّوا بقتلكَ أن تموتَ وهاهمُ

ماتوا وأما أنتَ حيٌّ تُرزَقُ

 

فلقد صنعتَ لنا الحياةَ بعزةٍ

وبقيتَ في يمنِ الصمودِ وما بَقوا

 

وطرقتَ أبوابَ التحررِ حينما

زعمَ الجبابرُ أنَّها لا تُطرَقُ 

 

ورفعتَ في وجهِ الأعادي صرخةً

أضحت صواريخاً تَدُكُ وتُحرِقُ

 

وإلى فلسطينٍ رسمتَ مسالكاًً

فيها ملايينُ الرجالِ تَدَّفَقُوا

 

فانظر حسينُ البدر مفتخراً بمن

وهبوكَ افئدةَ الولاءِ وصدَّقُوا

 

لبُّوا نداءَ المسلمينَ بغزةٍ

وعلا لهم بذُرَى المهابةِ بيرقُ

 

كلُّ البحارِ تَسَجَّرَت من نارِهِم

في قعرِها أعتى الفراعنةِ اُغرِقُوا

 

شعبٌ بهِ الباري أذلَّ عصاتَهُ

حتى تمنُّوا أنَّهُم لم يُخلَقُوا

 

صُبَّت عليهِ النارُ من أعدائِهِ

ورأوهُ تحتَ رُكَامِهِ يتعملقُ

 

ورجالُهُ الأبطالُ لو أبصرتَهُم

لَحَسبتَ أنَّ بكلِّ قلبٍ فَيلَقُ

 

هَزِئُوا بأمريكا وأسقوا جيشَها

ماءَ الحميمِ وأغرقَوهُ ومَزَّقُوا

 

واللهِ حتى لو جهنمُ أشفقت

بخصومِهم من نارِها ما أشفَقُوا

 

فهُنَا أبوجبريلَ أنتَ وهاهُنَا

شعبٌ بتركيعِ الطغاةِ مُوَفَّقُ