• العنوان:
    العقوبات الأمريكية.. حرب قذرة لكسر إرادة شعب الإيمان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    الإرهاب الاقتصادي أهمُّ أدَاة تستخدمُها أمريكا لكسر الشعوب الحُرَّة المناهضة لسياستها الاستعلائية الاستعمارية، وهو أداتُها ضد القوى التي تجرؤ على الوقوف في وجهها وفي وجه كَيان الاحتلال الصهيوني.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وأيضًأ الإرهاب الاقتصادي هو أداتها ضد أحرار اليمن منذ بدء تحالف العدوان السعوديّ الإماراتي الأمريكي عدوانه على اليمن في مارس 2015م؛ فقد دفعت بمرتزِقتها إلى نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، وطبع مليارات الريالات دون تأمين، وأغلقت المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وازدادت حربها الاقتصادية في العامين الماضيين بعد إسناد اليمن لغزة، حَيثُ يعلن الأمريكي، وبشكل رسمي ومباشر، استهدافه اقتصاد شعبنا ومعاقبته على مواقفه المشرفة تجاه فلسطين، واختياره طريق الحرية والاستقلال والعيش بعزة وكرامة، بفرض حزمة عقوبات جديدة طالت سفنًا نفطية وشركات وشخصيات يمنية وغيرها، يريد من خلالها صنع مأساة إنسانية وارتكاب جريمة إبادة جماعية لشعب كامل، أَو فرض الاستسلام – والعياذ بالله – ويظن أنه يستطيع من خلال تصعيد حربه الاقتصادية ثني اليمن عن مواجهة الاستكبار العالمي، والتراجع عن نصرة قضايا الأُمَّــة الإسلامية الأَسَاسية والمركزية، وأولها؛ قضية الشعب “الفلسطيني” المظلوم.

يتوهم الأمريكي أنه سيتمكّن من كسر ثبات الشعب اليمني وصموده في مواجهة الهيمنة الصهيوأمريكية في المنطقة، ولكنه واهمٌ وغبي إلى حَــدّ السذاجة، ويجهل عقيدة وحقيقة شعب الإيمان والحكمة والجهاد والثبات، وسيدرك – ومعه العالم المنافق – ويفهم ويعي، سَلمًا أَو حربًا، أن لغة الاستسلام لم ولن تكونَ واردةً في عقيدة اليمانيين، ولن تكون أبدًا واردةً في لُغتهم.

وشعبنا المؤمن سُمّي قديمًا بـ (مقبرة الغزاة)، وعبر تاريخه لم يُهزم ولم يستسلم قط، ويحكي التاريخ أنه هزم إمبراطوريات كبرى وقوى عالمية عظمى، ولم تغزُه أية قوة في الأرض إلا وكان سببًا في هزيمتها وخسارتها وتفكّكها.

فهذا الشعب العظيم محميٌّ بأمر الله، وعلى عاتقه تكليف ربّاني عظيم؛ لأنه “نَفَسُ الرحمن في الأرض”، وهو في حاضرِه اليوم يجدِّدُ أمجادَ الأجداد في الماضي، وسيكسرُ هذه المؤامراتِ ويتجاوَزُ هذه الأزمات “بفضل الله تعالى”، وبحكمة القيادة، وتسليم الشعب لها، وبوعيه، وبتماسكه، وثباته، وصموده.

ولدى قواتنا المسلحة القدرة على فعل الكثير الذي يمكنها من التأثير في سير الأحداث، وكسر البلطجة الأمريكية، وكبح جماحها.

ولسان حال شعبنا يقول: نحن لا نتراجع، ولن نستسلم، ولا نهدّد، بل ننتزعُ حقوقَنا السيادية والإنسانية، والخيار لكم، ولله عاقبة الأمور.