• العنوان:
    "ثقافةُ القرآن".. استراتيجية المواجهة مع العدوّ في ضوء خطاب السيد القائد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يُعد التحَرّك على أَسَاس "ثقافة القرآن الكريم" اليوم قوة فعالة تتجاوز الأساليب التقليدية؛ فهي رؤية استراتيجية شاملة حدّدها السيد القائد (يحفظه الله) لإسقاط هيمنة العدوّ الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني، وتفكيك منظومة الشر من جذورها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: تشخيصُ واقعِ العدوّ (تحالفُ الأشرار)

أوضح السيد القائد أن العدوّ في واقعنا المعاصر يمثل "تحالف الشر" المتمثل في: (الصهيونية العالمية، أمريكا "الشيطان الأكبر"، وبريطانيا).

هؤلاء يسعون في الأرض فسادًا، مما يفرض على الأُمَّــة إعادة صياغة المواجهة لتكون بمستوى هذا الخطر الوجودي.

ثانيًا: بناءُ "المعادلةِ الإيمانية" للارتقاء

تبدأ الاستراتيجية القرآنية من تعزيز جوهر الهُوية الإسلامية، وهو ما يحقّق للأُمَّـة ثلاثة مستويات من الارتقاء:

الارتقاء النفسي والمعنوي: تحصين الأُمَّــة من الهزيمة الداخلية والتبعية.

الارتقاء العملي: فرض معادلات ميدانية متطورة تضعف قدرات العدوّ وتستهدف شريان حياته.

التأييد الإلهي: الوصول بالأمة إلى استحقاق نصر الله وعونه، وهو الضامن الحقيقي في مواجهة جبروت المادة.

ثالثًا: انكشافُ "الوهم الأمريكي" (فنزويلا وغرينلاند نموذجًا)

أكّـد السيد القائد أن الطغيان الأمريكي بات مفضوحًا عالميًّا، والدروس المستفادة هي:

هشاشة التبعية: الارتباط بالأمريكي لا يمنح حماية لأي نظام، بل يجعله قابلًا للتخلي عنه في أي لحظة.

حتمية الخسارة: كُـلّ من يتحَرّك ضد أمته بصف الأمريكي أَو الإسرائيلي مآله التفكك والتلاشي.

رابعًا: حربُ "الوعيِ والرواية"

الحرب اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي "حرب رواية"؛ لذا يتطلب الثبات على المشروع القرآني بناء رواية الأُمَّــة الصحيحة المناهضة للظلم، لتكون المحرك الضامن لمواجهة المشروع الصهيوني وإسقاط هيمنته بشكل جذري.

الخلاصة: يظل المشروع القرآني هو النموذج الإسلامي الأصيل الذي يمنح الأُمَّــة القوة الشاملة.

إن التحَرّك بهذه الثقافة هو الطريق الأضمن للعزة والكرامة، وهو الاستعداد الحقيقي للجولات القادمة التي سيتحقّق فيها النصر الموعود بإذن الله.