• العنوان:
    عشرون عامًا مضت: ماذا لو استمعتِ الأُمَّــة لنداء "الشهيدِ القائد"؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    عقدان من الزمن مَرَّا على إطلاق الشهيد القائد "الصرخة" والدعوة للمقاطعة؛ سنوات كانت كفيلة بتحويل أمتنا إلى كيان عظيم محصَّن لا يجرؤ أحد على استباحته، بل كانت كفيلة بتحرير فلسطين.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لكن الأُمَّــة قوبلت بالتحذير بالصمت، وقوبل القائد بالحرب، فكانت النتيجة ما نراه اليوم: سيق الخانعون كالأنعام إلى أفواه أعدائهم.

أولًا: الصرخةُ والمقاطعة.. "جهادُ المستضعفين"

أعلن الشهيدُ القائد أن الصرخةَ والمقاطعةَ هما السبيلُ لإبقاء الغيرة في القلوب، ومنع العدوّ من السيطرة على العقول والحياة.

الصرخة: شعار يجسد السخط الشديد ضد الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.

المقاطعة: سلاح عملي لقطع شريان المال الذي يتحول في مصانع الغرب إلى قنابل تُمزق أشلاءنا، وطريق إجباري نحو الاكتفاء الذاتي.

ثانيًا: "يوسفُ القرآن".. وإدارة سنواتِ القحط

ماذا لو اتخذت الأُمَّــة الشهيد القائد وليًّا على خزائن وعيها، كما اتخذ ملك مصر النبي يوسف (عليه السلام)؟

الأمن الغذائي: هل كان الأمريكي سيجرؤ على مساومتنا على طعامنا ومحاصرتنا بالجوع؟

المنعة الأخلاقية والعسكرية: عشرون عامًا كانت كافية لنصنع كُـلّ صغيرة وكبيرة بأيدينا، ونحمي مجتمعاتنا من التفكك.

تصحيح المسار: بدلًا من إنفاق ثرواتنا على صواريخ الأعداء، كنا سنبني بها قوة تحمي حياض الأُمَّــة.

ثالثًا: من "نقطةِ الصفر" إلى فضاءِ السيادة

العدوّ الذي حرض على قتل الشهيد القائد هو نفسه الذي شن الحرب الظالمة على اليمن، ظنًا منه أننا عاجزون.

لكن "معجزة المنهج" تجلت في:

طلاب الشهيد القائد: الذين ابتكروا وصنعوا في أحلك ظروف الحصار.

قيادة السيد عبدالملك: الذي سهر ورجاله ليلًا ونهارًا حتى استعاد اليمن عقيدته وقوته وصناعته.

الانتصار الميداني: اليوم، اليمن يتقدم في مجالات الصناعات المتنوعة، ليس فقط للدفاع عن نفسه، بل لنصرة المستضعفين في غزة وكل مكان.

رابعًا: الوفاءُ للدم.. عهدٌ لا ينكسر

لقد دفعنا ثمن التخاذل باهظًا، لكن بصيص الأمل بات إعصارًا من اليقين.

إن الصرخة والمقاطعة هما السبيل الوحيد لاستعادة كرامة الأُمَّــة.

الوفاء للشهيد القائد يقتضي منا:

أن نكون مصاديق حية لنوره في واقعنا العملي.

أن نستمر في المقاطعة كفعل إيماني مستدام.

أن نثق بأن النصر العظيم سيخرج من هذه الأرض المباركة التي رويت بدماء الأطهار.

الخلاصة: عشرون عامًا أثبتت أن الشهيدَ القائد لم يكن يقرأ المستقبل فحسب، بل كان يرسم لنا طريق النجاة الوحيد.

اليوم، ونحن نرى عزة اليمن في البحار والميادين، ندرك أن "دم مران" قد أثمر "نصر الأُمَّــة"، وأن العهد باقٍ حتى يأتي أمر الله.