• العنوان:
    فعالية نسائية حاشدة بأمانة العاصمة إحياءً لذكرى سنوية شهيد القرآن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | اكتظ الجامع بآلاف النساء من مختلف مديريات أمانة العاصمة، في فعالية اتسمت بأبعاد إيمانية وثقافية وجهادية، جسّدت المكانة الراسخة للشهيد القائد في وجدان الشعب اليمني، وأبرزت دوره المحوري في إعادة الأمة إلى القرآن منهجًا وموقفًا ومسارًا عمليًا لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وخلال الفعالية، رفعت المشاركات شعارات الصرخة في وجه المستكبرين، مرددات هتافات: الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام، في مشهد عبّر عن وعي ثوري متجذر والتزام عملي بخط المشروع القرآني الذي أسسه شهيد القرآن ومضى عليه الشعب بثبات.


وتزيّنت ساحات جامع الشعب بصور الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي_ سلام الله عليه_  وصور السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي_ يحفظه الله_  إلى جانب صور عدد من الشهداء القادة الذين ارتقوا في الحروب الأولى على محافظة صعدة، وصولًا إلى قوافل الشهداء القادة في مختلف مراحل المواجهة عبر محور المقاومة حتى اليوم، في دلالة واضحة على استمرارية المسار ووحدة الدم والموقف ووفاء الشعب اليمني لقياداته الشهداء ونهجهم القرآني الجهادي.

وعكست هذه المشاهد ارتباطًا شعبيًا عميقًا بخيار الصرخة بوصفها موقفًا إيمانيًا وسياديًا ورسالة براءة من أعداء الأمة، وتجديدًا للعهد بمواصلة الطريق الذي رسمه الشهداء مهما بلغت التحديات والتضحيات.

واستُهلت الفعالية بتلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم، حملت معاني الصبر والثبات والجهاد في سبيل الله، وربطت بين الوعي القرآني ومواجهة مشاريع الهيمنة، في تجسيد حي للنهج الذي حمله شهيد القرآن وارتقى شهيدًا دفاعًا عنه.

وأكدت كلمات المناسبة أن ذكرى استشهاد الشهيد القائد تمثل محطة وعي وموقف تتجاوز الإطار الزمني، وتحمل دلالات عميقة رسّخت معالم الانتصار الذي تحقق لليمن والأمة، وأسهمت في إعادة صياغة الهوية الإيمانية الجهادية لشعب اختار الاصطفاف مع الحق ورفض الخضوع.

وأشارت الكلمات إلى أن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد شكّل قاعدة صلبة في مواجهة العدو الأمريكي والكيان الصهيوني، وأسهم في كسر حاجز الخوف ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم إبادة وعدوان متواصل.

وبيّنت الكلمات أن المشروع القرآني أعاد للأمة بوصلتها الصحيحة ووفّر رؤية واضحة لمواجهة الطغيان العالمي، موضحة أن استحضار ذكرى الشهيد القائد اليوم يجسد موقفًا عمليًا في مواجهة المشروع الصهيوني ومحاولات إخضاع الشعب اليمني، وهي محاولات أثبتت الوقائع فشلها أمام صمود الشعب وثباته.

وجددت المشاركات الولاء والعهد للشهيد القائد، مؤكّدات أن الذكرى تتحول إلى موقف حي ينتقل فيه المشروع القرآني من فكرة إلى فعل، ومن وعي إلى ميدان، ومن ثقافة إلى جهاد.

وتخللت الفعالية فقرة أوبريتية مؤثرة قدّمتها “زهرات المسيرة”، حملت كلمات صمود اليمن وألحانًا وتوزيعًا عبّرا عن روح المشروع القرآني، بإنتاج من الهيئة النسائية بمكتب أمانة العاصمة، حيث صوّر الأوبريت مسيرة قلبها القرآن، ووجهتها الإيمان، ونهجها الوعي، وسلاحها الصرخة، وموقفها الثبات في وجه الطغيان.

وأكدت كلمات الأوبريت أن الشهيد القائد حيٌّ عند ربه يُرزق، وأن محاولات استهداف القرآن أخفقت، وبقيت آياته متقدة في صدور المجاهدين الأحرار، فيما ظل نهج الإمام الحسين عليه السلام ممتدًا في يمن الإيمان والحكمة.

كما أُلقيت قصيدة شعرية عبّرت عن عظمة الشهيد القائد ومكانته، واستحضرت معاني كربلاء العصر، وربطت بين نهج الإمام الحسين عليه السلام ومسيرة شعب واجه العدوان، وقدّمت رسائل تحذير للعدو ودعوة للثبات، مع تأكيد أن دماء الشهداء سفينة النجاة، وأن الصرخة في وجه المستكبرين وصية الحكماء ومنهج الأحرار. وجددت القصيدة العهد للقدس وفلسطين وغزة، وأعلنت البراءة من أعداء الله.

 

خاتمة المشهد ورسالة المرحلة

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على حضور المرأة اليمنية الدائم في معركة الوعي والثبات، شريكة في الموقف والتضحية، وحارسة للمشروع القرآني، مع التأكيد أن ذكرى شهيد القرآن ستظل منارة تهدي الأجيال ودافعًا لمزيد من الصمود في مواجهة العدو الأمريكي والكيان الصهيوني وأدواتهما.

وعكس الحضور النسائي الواسع مستوى متقدمًا من الوعي القرآني الذي بلغته المرأة اليمنية، حيث جسّدت شراكتها الحقيقية في معركة الموقف والثبات، وقدّمت الأبناء والأزواج والإخوة والآباء، شهداء في سبيل الله دفاعًا عن المستضعفين ووقوفًا مع صف الحق الذي قاده شهيد القرآن وأرسى معالمه بمشروعه القرآني العظيم والمنقذ للأمة.

وأكدت المشاهد انتقال المرأة اليمنية إلى صدارة العطاء والتضحية، شريكة للرجل في البذل والجهاد والإنفاق، عبر رفد الجبهات بقوافل المساعدات الغذائية والمالية، وتقديم الأموال، والتضحية بالذهب والمجوهرات إنفاقًا في سبيل الله، دعمًا لصمود المجاهدين، وإسنادًا للقوات الصاروخية والطيران المسيّر.

وجسّد هذا الحضور الإيماني الواعي صورة المرأة اليمنية الحرة التي استوعبت مشروعها القرآني وتحركت من منطلق إيماني خالص، مؤكدة أن معركة الأمة مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني معركة مصير وكرامة، وأن النساء كما الرجال في يمن الإيمان شريكات في صناعة النصر، وحاملات لراية الجهاد، وماضيات بثبات في طريق الشهداء حتى تحقيق وعد الله بالنصر والتمكين.

وتأتي هذه الفعالية في ظل تصعيد العدوان الأمريكي الصهيوني على قوى المقاومة وشعوب الأمة، واستمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ضمن مسار يمني ثابت تبنّى المشروع القرآني نهجًا جامعًا منذ انطلاقته على يد شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، وصولًا إلى المواقف المشرفة التي يجسدها اليوم الشعب اليمني في مواجهة الاستكبار العالمي دفاعًا عن الدين والكرامة والسيادة وقضايا الأمة العادلة.