-
العنوان:الثقة بالله.. جوهر مشروع شهيد القرآن وبُوصلة النهوض للأُمَّـة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في خضمّ واقعٍ مثقلٍ بالهزائم، ومناخٍ عربيٍّ وإسلاميٍّ تهيمن عليه التبعية والانكسار، يضع السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يده على أصل الداء، حين يؤكّـد أن من أبرز المعالم الشخصية في مسيرة شهيد القرآن هو ثقته المطلقة بالله سبحانه وتعالى.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تلك الثقة التي لم تكن حالةً وجدانيةً معزولة، ولا شعارًا خطابيًّا، بل كانت منهجًا واعيًا، وتشخيصًا دقيقًا، ومنطلقًا عمليًّا لتحَرُّكٍ تاريخيٍّ غيّر المعادلات.
تشخيص الأزمة: أزمة ثقة بالله
وبوعده أُمُّ الأزمات
لقد شخّص شهيدُ القرآن السيد حسين
بدرالدين الحوثي (رضوان الله عليه) واقعَ الأُمَّــة تشخيصًا قرآنيًّا صريحًا، فرأى
أن أزمة الثقة بالله هي في مقدمة أزمات الأُمَّــة،
وأنها السبب الجوهري لشلل المواقف، وتراجع الإرادَة، واستشراء الهزيمة النفسية قبل
العسكرية.
أُمَّـة ضعفت ثقتها بوعد الله، فضعف تحَرّكها،
وأمةٌ ارتابت في سنن النصر؛ فاستسلمت لواقع الذُّلِّ والتبعية، رغم أن الوعدَ
الإلهي واضح وصريحٌ لا لبس فيه.
ومن هنا جاءت دروسُه ومحاضراته، كما
يؤكّـد السيد القائد، مركّزةً على إعادة بناء الثقة بالله، وعلى إحياء اليقين بالقرآن
كهدايةٍ شاملةٍ لإصلاح واقع الأُمَّــة وتغيير حالها المزري والمؤسف.
فقد كان يؤمن أن المشكلة ليست في غياب النص، بل في الإعراض عنه في مقام الاهتداء
العملي، وفي ميدان المواقف والخيارات والتوجّـهات، لا في مقام التلاوة
والشعارات.
الانطلاق من الاستضعاف إلى كسر
موازين القوى
وانطلق شهيد القرآن في مشروعه من
نقطة الصفر، بلا سندٍ عسكري، ولا غطاءٍ رسمي، وفي أقسى ظروف الاستضعاف، وفي زمنٍ
بلغت فيه هجمة الأعداء ذروتها مع مطلع الألفية الثالثة، حَيثُ كانت الأُمَّــة
تواجه أخطر مراحل الاستهداف لهُويتها ودينها وكرامتها، وتقع تحت هيمنة مباشرة وغير
مباشرة لأذرع الصهيونية الأمريكية وكيان الاحتلال والبريطانية.
ومع ذلك تحَرّك؛
لأن ثقتَه بالله كانت أكبرَ من موازين القوى، وأقوى من حسابات الخوف.
وفي مقابل حالة الهزيمة الشاملة التي
كانت تعيشُها معظمُ الأنظمة العربية، ارتفع صوت شهيد القرآن صوتًا مختلفًا؛ صوتًا
يصدع بالحق، وينطق بالقرآن الكريم، ويتحَرّك من منطلق الشعور العالي بالمسؤولية
الإيمانية.
لم يكن صوته صدىً لواقعٍ مهزوم، بل
كان اختراقًا لهذا الواقع، ومواجهةً مباشرةً للأعداء في ذروة هجمتهم التي شكّلت
خطرًا بالغًا على دين الأُمَّــة ودنياها، وعلى حريتها وكرامتها ومستقبلها.
التقوى والمسؤولية: الجهاد كمنحة
لا كعبء
لقد كانت ثقةُ شهيد القرآن بالله ثقةً
واعيةً وبصيرةً، ثقةً بالوعد الإلهي الصريح بالنصر، وبسُنَنِ الله التي لا تحابي
أحدًا، وبالهداية الشاملة التي يحملُها القرآنُ في مواجهة كُـلّ التحديات والمخاطر،
وفي كُـلّ المراحل والظروف.
وكان يرى
أن عدمَ تحَرُّكِ أكثرِ الأُمَّــة، وتخلّفها عن مسؤولياتها، إنما يعود إلى ضَعف
الإيمان، وانعكاس هذا الضعف على الثقة بوعد الله الواضح الجلي.
ومن المعالم البارزة في شخصيته، كما
يبيّن السيد القائد، التقوى لله، والشعور العالي بالمسؤولية.
فقد أعاد للقرآن دورَه في إحياء هذا
الشعور المقدس، عبر عناوين الجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ باعتبَارها
مسؤولياتٍ مشرفةً لا أعباء ثقيلة، وواجباتٍ إيمانيةً لا خياراتٍ ثانوية.
خلاصة الدرس العظيم: إن تجربة شهيد القرآن
تختصر درسًا عظيمًا للأُمَّـة:
أن الثقة بالله هي منطلق النهوض.
أن القرآن هو بُوصلة التحرّر.
أن المسؤولية الإيمانية هي طريق
الكرامة والنصر.
ومن يعِ هذا الدرس، ويمضِ عليه، فلن تضلّ به السبل، ولن تكسره العواصف، ولن تُهزمه قوى الأرض مجتمعة؛ لأن من وثق بالله حقًا.. كان الله معه، ومن كان الله معه فلا غالب له.
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة