• العنوان:
    الحربُ المركَّبة.. طُويت بسقوط الفوضى وانتصار الوعي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لقد أثبت الشعب الإيراني اليوم أن الشعوب التي تعرف مصلحتها لا تُخدع بمشاريع التخريب.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن خروج الملايين هو "يوم البيعة والوفاء" للقائد البصير، وإعلان براءة من الأعداء والمنافقين الذين ظنوا واهمين أن الجمهورية الإسلامية مُجَـرّد نظام سياسي قابل للترحيل.

أولًا: نظامٌ هو "حلمُ الأنبياء"

على ترامب وكل أعداء الأُمَّــة أن يفهموا أن الجمهورية الإسلامية هي نتاجُ تفاعل تاريخي وعقدي وفقهي عميق.

بالمفهوم الإيماني، هذا النظام ليس سلطة تقليدية، بل هو: "حلم الأنبياء".

مشروع إنساني تشكّل بالوعي والموقف الصادق.

بناءٌ محميٌّ بحراس عقائديين على امتداد جغرافيا الوجود الشيعي والمقاوم.

ثانيًا: سقوطُ "الخداع" الأمريكي أمام سؤال الكرامة

لم يخرج الناسُ للبحث عن تغيير نظام، بل خرجوا حاملين سؤال الكرامة في وجه عدوِّ أراد اختطاف إيران.

لقد تاهت بُوصلة العدوّ أمام هذا الزحف المهيب الذي آمن بأن:

الحق لا يُقاس بكثرة السائرين إليه، بل بثبات من يحمله.

المعركة الحقيقية تبدأ بكسرِ الخوف واستعادة الثقة بالذات.

الإنسان خُلق حُرًّا، والسكوتُ عن الظلم هو أول الهزائم.

ثالثًا: وحدةُ المصيرِ من طهران إلى صنعاء

على أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني أن يدركوا أن الشعوبَ الحُرَّةَ في اليمن وإيران وغيرها قد حسمت خيارها: "الحياة بلا كرامة ليست حياة".

وإننا؛ إذ نرى هذا الانتصارَ للوعي، نحمدُ الله على نعمة "المشروع القرآني" الذي أرسى دعائمه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه).

لقد رحل الشهيدُ القائد جسدًا، وبقي أثره وعيًا يتجدد وبصيرة تضيء الطريق.

بقي في كُـلّ نفس ترفض الانكسار، وفي كُـلّ موقف يُتخذ بصدق في وجه الطواغيت.

رابعًا: الثمنُ الباهظُ للمغامرةِ الصهيو-أمريكية

إن العدوّ سيدفع ثمنَ تخريبه كاملًا، سواء في إيران أَو في غيرها.

إن هذا الخروج المليوني هو شهادة تاريخية بأن إيران تقودها جماهيرها، وبأن السحر قد انقلب على الساحر.

الخلاصة: السلامُ على روح الشهيد القائد يوم وُلد حُرًّا، ويوم عاش ثابتًا، ويوم ارتقى شهيدًا.

ونسأل الله أن يُمكّنَ لرجاله لتطهير القِبلةَ الأولى من رجس الصهاينة؛ فالمعركة اليوم هي معركةُ تطهير الأرض والمقدسات، وبالكاف والنون..

إنهم محضَرون.