• العنوان:
    اعترافات مُنافق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أَنَا دَيُوثٌ مُنافِقْ،

وَأَسيرٌ في الفَنادِقْ،

وَأَنَانِيٌّ وفاسِقْ.

شَعْبِيَ المَذْبُوحُ ظُلْمًا لا تُقاوِمْ

كُلَّ مُحْتَلٍّ وَظالِمْ.

أَنَا للأَعْدَاءِ والعُدوَانِ دَاعِمْ.

لأُثيرَ الرُّعْبَ في كُلِّ المَدَائِنْ.

سَوْفَ أَنصِبُ لِلْمَشانِقْ،

ثُمَّ أَصْلِبُ كُلَّ صادِقْ،

وَأُعَزِّزْ لِفُجُورِي وَنِفاقِي.

وَأَبيعُ القُدْسَ وَالْبَيْتَ الحَرامْ،

وَأُحارِبْ كُلَّ مَعْنًى لِلّسَلامْ،

وَأُكافِحْ وَأُناضِلْ بِانْتِظامْ.

 

وَأُجَدِّدْ فِتْنَتِي في كُلِّ عامْ،

حَتَّى لا يَبْقَى وِئامْ.

أَنَا خائِنْ لِلأَمانَهْ،

قَدْ تَرَعْرَعْتُ عَلَى حُبِّ الخِيانَهْ،

خائِنًا عَهْدِي وَدِينِي وَاتِّفاقِي.

لَنْ تَرَى في الأَرْضِ مِثْلِي قَطُّ سارِقْ،

قَدْ رَضِعْتُ الغَدْرَ لا أَخْشَى المَلامَهْ.

سَوْفَ أَحْيا العُمُرَ أَهْوَى الارتِزاقْ،

ثُمَّ أُشْعِلْ كُلَّ فِتْنَهْ،

وَأُثيرُ الانْقِسامْ.

 

شَعْبِيَ المَخْنُوقُ مِنْ هَوْلِ المَحارِقْ

لِحِصارِكَ سَأَشُدَّ لِلْخَناقْ.

أَنَا لِلْمُحْتَلِّ عَبْدٌ مُسْتَهانْ،

وَعَمِيلٌ وَذَلِيلٌ وَجَبَانْ.

سَأُفاخِرْ بِانْبِطاحِي وَارْتِزاقِي،

وَطَنِيْ المَجْرُوحُ مِنْ جَوْرِ الغُزاةْ.

سَأُضاعِفُ لُؤْمَ حَقْدِي وَشِقاقِي،

وَأُؤازِرْ قاتِلِي حَتَّى النِّهايَهْ،

وَأُسانِدْ كُلَّ غازٍ بِالْبَنادِقْ،

وَأُؤازِرْ بِالكَلامْ.

 

فَأَنَا في الأَصْلِ ناعِقْ.

سَأُعادي كُلَّ حُرٍّ في بِلادِي،

وَأُقاتِلْ كُلَّ إِخْوانِي الكِرامْ.

أَنَا لِلْمُتَأمِرِكينَ،

وَالطُّغَاةِ الظَّالِمِينَ،

وَالغُزَاةِ الْمُعْتَدِينَ،

وَاليَهُودِ الْمُجْرِمِينَ،

خَيْرَ خَدَّامٍ أَمِينْ.

أَنَا لِلإفْسادِ وَالتَّدْميرِ خارِقْ،

لِعَدُوِّ اللهِ قَرَرْتُ السِّباقْ.

سَأُسارِعْ وَأُصارِعْ وَأُسابِقْ،

فَلأَمْرِيكاَ انْتِمائِي وَاشْتِياقِي.

سَوْفَ أَعْمَلْ بِبَراعَهْ،

حَتَّى أَنْشرْ لِلْمَجاعَهْ.

أَنَا بِالْمُحْتَلِّ واثِقْ،

بِقُوَى الطَّاغُوتِ أَعْلَنْتُ التحاقي.

فَأَنَا الْمَشْغُوفُ حَقًّا بِالْهُوانْ،

لِلتَّصْهِين سَأُجاهِرْ بِاعْتِناقِي.

فَأَنَا نَذْلٌ حَقِيرٌ لا أُلامْ،

وَمِنَ الإسْلامِ أَعْلَنْتُ انْشِقاقِي.

أَيُّهَا الْمُحْتَلُّ انْهَبْ ثَرَواتِي،

سَوْفَ أَقْنَعْ بِفُتاتِكَ وَالْبَواقِي.

أَنَا لِلطَّاغُوتِ وَالشَّيْطانِ،

وَالطُّغْيانِ وَالْبُهْتانِ،

وَالإجْرامِ عاشِقْ.

أَنَا كَالشَّيْطانِ مارِقْ.