-
العنوان:الصباح: ما يُعرف بـ 'خطة ترامب' لم يكن يوماً مشروع سلام وإنما هو خديعة وحرب بأسلوب جديد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: قال الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح، أن كيان العدو الصهيوني يواصل ارتكاب جرائم ممنهجة في قطاع غزة، عبر هدم المنازل والمباني واحداً تلو الآخر، رغم إعلان وقف العدوان، في انتهاك صارخ وفاضح لكل الاتفاقات المعلنة، ولكل الادعاءات الأمريكية عن التهدئة والسلام.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح الصباح في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم الثلاثاء، أن عدد المباني التي هدمها العدو في قطاع غزة منذ وقف العدوان تجاوز ألفين وخمسمائة مبنى، سواء في مناطق انتشار قوات العدو أو خارج ما يُعرف بالخط الأصفر، ما يؤكد أن سياسة التدمير الشامل لا تزال قائمة، وبوتيرة متصاعدة، رغم مرور أكثر من تسعين يوماً على إعلان الهدنة.
وأضاف أن العدو الصهيوني انتهك اتفاق وقف العدوان أكثر من 900 مرة
خلال هذه الفترة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 440 فلسطينياً، وإصابة ما يزيد على 1200
آخرين، إلى جانب ارتفاع وفيات الأطفال الرضع إلى 6 حالات خلال فصل الشتاء الحالي،
نتيجة الحصار والتجويع وانعدام أبسط مقومات الحياة.
وتساءل عمّا إذا كانت هذه الأرقام الكارثية لا تزال غير كافية لدفع
المجتمع الدولي إلى التحرك، كما تحرك في محطات سابقة، لإيقاف جريمة الإبادة
الجماعية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكداً أن الصمت الدولي لم
يعد مجرد تواطؤ، بل شراكة مباشرة في الجريمة.
وفي قراءة سياسية أعمق، شدد الكاتب
والمحلل السياسي الفلسطيني، على
أن ما يُعرف بخطة ترامب لم يكن يوماً خطة سلام، بل هو مشروع خديعة وحرب بأسلوب
جديد، يهدف إلى تنفيذ أهداف أمريكية صهيونية قائمة على السطو الكامل على قطاع غزة،
والتخلص من سكانه وعمرانه، تحت عناوين مضللة مثل "إعادة الإعمار" و"صناعة
المستقبل".
وبيّن أن الحرب على غزة لم تتوقف فعلياً، وأن وقف العدوان لم يُحترم،
كما لم يُنفذ أي بروتوكول إنساني، في ظل استمرار الحصار والتجويع، ومنع دخول
الصحفيين الدوليين إلى القطاع، ومنح العدو، بدعم أمريكي مباشر، الغطاء لإزالة
الأنقاض وطمس آثار الجريمة، والبحث عن المقاومين والأنفاق، وإطالة أمد الإنهاك
والإرهاق الجماعي للسكان.
وأشار إلى أن ما يجري هو تحويل المقتلة إلى مهلكة طويلة الأمد، تحت
شعارات السلام ووقف العدوان، مؤكداً أن الحديث عن مرحلة ثانية، أو لجان تكنوقراط،
أو ترتيبات سياسية مستقبلية، لا يعدو كونه أكاذيب متواصلة تهدف إلى إلهاء الرأي
العام ومنح العدو مزيداً من الوقت لمواصلة جرائمه.
وفيما يتعلق بالواقع الفلسطيني الداخلي، اعتبر الصباح أن الانقسام
الفلسطيني كان يجب أن ينتهي منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن مأساة غزة وحدها كافية
لإذابة كل الخلافات، لولا التدخلات الأمريكية والصهيونية التي لا تريد لوحدة الشعب
الفلسطيني أن تتحقق، لأنها تدرك أن وحدة الصف تمثل الخطر الأكبر على مشاريعها.
وأكد أن السلطة الفلسطينية تُدفع باتجاه مزيد من الإذعان للإملاءات،
فيما تُعزل المقاومة وتُحاصر وتُجرد من أي اعتراف بوجودها، ما يجعل الأزمة مستمرة
بلا أفق، مبيناً أن الخروج من هذا الواقع لا يكون إلا بالتلاقي الفوري على قاعدة
الاتفاقات الوطنية القائمة، وآخرها إعلان بكين، وعلى أساس الدم الفلسطيني الذي لا
يزال يُسفك، والقضية المهددة بالزوال.
وأفاد أن كل مكونات الشعب الفلسطيني، وفصائله وقواه الحية، مستهدفة من
العدو ذاته، وأن وحدة الصف لم تعد خياراً سياسياً، بل شرط بقاء وضرورة وجود، في
مواجهة مشروع تصفية شامل يستهدف الأرض والإنسان والقضية معاً.


كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة