-
العنوان:فنزويلا: انكشاف الوجه الحقيقي للهيمنة الأمريكية وانكسارها في اليمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يتابع العالم اليوم ما جرى ويجري في فنزويلا من اعتداء سافر على دولةٍ ذات سيادة، أرضًا وشعبًا ومؤسّسات، في مشهدٍ يكشف دون مواربة الوجه الحقيقي لدولة الاستكبار العالمي، أمريكا الشيطان الأكبر.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فلم تكتفِ بالضغوط السياسية والاقتصادية، بل تجاوزت ذلك إلى عربدةٍ فاضحة، بلغت حَــدَّ استهداف رأس الدولة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
إن ما حدَثَ في فنزويلا ليس حدثًا
معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الإجرام الأمريكي، الذي ما إن تتخذ
دولةٌ ما موقفًا حُــرًّا أَو أخلاقيًّا، ولا سيما تجاه ما يجري في فلسطين المحتلّة
من ظلمٍ وإبادة وجرائم حرب، حتى تسارع أمريكا إلى إظهار أنيابها، تحت شعاراتٍ
زائفة ومبرّراتٍ كاذبة، دون أي اعتبار لما يُسمّى بالقانون الدولي، أَو مجلس الأمن،
أَو الأمم المتحدة؛ تلك المؤسّسات التي أثبتت عجزها أَو تواطؤها؛ إذ لم تتخذ يومًا
موقفًا حقيقيًّا من الجرائم التي ترتكبها أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني
وحلفاؤهما.
والهدفُ من العدوان على فنزويلا
لا يخفى على أحد؛ فالهدفُ الأولُ يتمثل في إرسال رسائل ترهيب إلى كُـلّ الدول والأنظمة
التي قد تفكر في اتِّخاذ موقفٍ مستقل أَو معادٍ للمشروع الصهيوني–الأمريكي، مفادها
أن أمريكا قادرة على البطش متى شاءت، وأن السيادة الوطنية مُجَـرّد وهم إذَا تعارضت
مع مصالحها.
أما الهدف الثاني، وهو الأوضح والأخطر،
فيكمن في الثروات الهائلة التي تمتلكها فنزويلا من احتياطات نفطية وغازية
ومعدنية تُعد من الأكبر عالميًّا.
ففي منطق
البلطجة الأمريكية، كُـلّ دولة تمتلك ثروات كبرى هي إما شريكٌ قَسْري للهيمنة، أَو
هدفٌ مشروع للنهب والاحتلال المباشر أَو غير المباشر.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ أن أمريكا
عادت صراحةً إلى سياسة الاحتلال المكشوف بعد العراق وأفغانستان، وكأنها ترى
نفسها وصيّةً على العالم، وأن الأرض والقرار والسيادة حقوقٌ حصرية لها.
والمفارقة الفاضحة تكمن في ازدواجية
المعايير؛ فلو أقدمت الصين على خطوةٍ مماثلة تجاه تايوان، أَو لو قامت روسيا بعملٍ
مشابه في أية دولة أُخرى، لضجّ العالم بالصراخ، وفي مقدمته أمريكا نفسها.
لكن حين تكون الجريمة أمريكية، يصمت
العالم، أَو يبرّر، أَو يشارك في النفاق الدولي المنحاز للبلطجة العالمية.
النموذج اليمني: صخرة تتحطم عليها
الهيمنة
في المقابل، يبرز
النموذج اليمني شاهدًا حيًّا على أن الشعوب حين ترفض الخضوع، تستطيع كسر الهيمنة.
فقد كان اليمن جبلًا منيعًا في وجه
البلطجة الأمريكية وكَيان الاحتلال الصهيوني وبريطانيا وكل الدول الموالية لهم، وأجبر
أمريكا على التراجع والخضوع والفرار من البحر الأحمر والبحر العربي وباب المندب، عبر
المواجهة العسكرية المباشرة، والتصدي للقوات البحرية والطيران الأمريكي، وتوجيه
الضربات الموجعة لكَيان الاحتلال الصهيوني.
وهنا تتجلى الحقيقة الكبرى: عندما
يواجه شعبٌ قوى الاستكبار وهو يحمل هُويتَه الإيمانية، متمسكًا بالله، واثقًا
بوعده ونصره، وملتفًا حول قيادة ربانية متمثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي
– سلام الله عليه – تكون النتيجة نصرًا وسيادة وقرارًا مستقلًّا، كما هو حال اليمن
اليوم؛ قوةً إقليمية فاعلة لا تخضع للابتزاز ولا ترضخ للوصاية.
أما ما حدث في فنزويلا، فهو نتاجُ خيانة داخلية من جهة، وبلطجة أمريكية سافرة من جهة أُخرى، ويؤكّـد أن المعركة ضد الهيمنة الأمريكية ليست معركة شعارات، بل معركة وعيٍ وإرادَة وصمود، وأن من لا يحمي سيادتَه بنفسه ستسحقُه أنيابُ الاستكبار، مهما ادّعى القانون والشرعية.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم القدس العالمي 23 رمضان 1447هـ 12 مارس 2026م
( نص + فديو) المحاضرة الرمضانية الثانية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 22 رمضان 1447هـ 11 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
شاهد | أمريكا تفقد القدرة على التحكم بالمواجهة .. إيران تمسك خيوطها ونهايتها 23-09-1447هـ 12-03-2026م
شاهد | من قواعد الصهاينة إلى القواعد الأمريكية موجات الرد الإيراني تجتاح المنطقة 23-09-1447هـ 12-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة