• العنوان:
    استهداف الأُمَّــة من قبل اليهود والنصارى.. قائمٌ على قدمٍ وساق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    ما تطرق إليه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) في كلمته الأخيرة، كشف أن استهداف الأُمَّــة من قبل أعدائها مُستمرّ وبوسائل أكثر خطورة من أي وقت مضى.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إننا نواجه سياسة تدميرية شاملة تتطلب استنهاضًا كليًّا لمواجهتها.

أولًا: الحربُ الناعمة.. غزوُ العقولِ والمنازل

الأمة اليوم مخترقة بـ "الحرب الناعمة" التي هي أخطر من الحرب المباشرة؛ حَيثُ فتك الغرب بعقول الشباب عبر الغزو الفكري وتقنية المعلومات.

لقد وصلت الصهيونية إلى داخل منازلنا، وفرضت "قصات الشعر" والموضة المخلة التي تستهدف عفة بناتنا وعزة شبابنا.

لقد جنى الأعداء أموالًا طائلة من وراء إفسادنا، بينما تخلى حكام الأُمَّــة عن مسؤوليتهم، ونزعوا من شعوبهم فريضة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، ليصبح الدين في كماشة الملوك بين السندان والمطرقة.

ثانيًا: الصومالُ والاعتراف الصهيوني.. خطرٌ يهدّد الجميع

من صور الاستهداف الصارخة، اعتراف رئيس وزراء كَيان الاحتلال الصهيوني بإقليم الصومال ككيان مستقل؛ وهو تحَرّك يقابله "الأعراب" ببيانات إدانة فارغة.

إن وجود قواعد صهيونية في الصومال يمثل خطرًا داهمًا على كُـلّ الدول المطلة على البحر الأحمر.

ثالثًا: بيانُ السيدِ القائد.. لغةُ "الدانات" لا "الإدانات"

بيان السيد القائد لم يحمل لغة الشجب والاستنكار، بل حمل لغة القوة ورشقات الصواريخ وأسراب المسيرات ضد أي تواجد عسكري صهيوني.

إنه بيان "ثلاثي الأبعاد":

رسالة ردع: لكل من يعادي اليمن ويسعى لتطويقه.

دعم الوحدة: إعلان الموقف مع وحدة الصومال، وهو رسالة غير مباشرة لمن يدعم الانفصال في جنوب اليمن؛ بأن طريقكم خاطئ.

عقلية إيمانية: السيد القائد لا يخوض الحروب إلا مع "العدوّ الحقيقي" (أمريكا وإسرائيل)، تاركًا "الأدوات" الإقليمية لمصيرها المحتوم.

رابعًا: انبطاح الأنظمة.. السقوطُ في فخِّ التبعية

لقد وصل النظام السعوديّ إلى طريق مسدود بعد أن سابق بطاعة اليهود في حربه على اليمن ولم يحقّق شيئًا.

خسرت السعوديّة نصف تريليون وفشلت في إعادة "شرعيتها" المزعومة، بينما نالت الإمارات "الحظ الأوفر" في خدمة الصهيونية.

لقد تعرت هذه الأنظمة وانبطحت انبطاحًا ذهبيًّا لأجل أعداء الأُمَّــة، والنهاية هي الخسارة والافتضاح.

قال تعالى: "وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إلى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ" [الزمر: 17-18]