• العنوان:
    للتدخلات الإلهية دورٌ كبيرٌ في كشف الحقائق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لقد كانت المواجهة في البحر الأحمر ساخنةً ذات تداعيات إقليمية كبرى، برز فيها دور القوات اليمنية بجميع تشكيلاتها البحرية والصاروخية والطيران المسير، في مواجهة الغطرسة الأمريكية التي وقفت عاجزة وفاشلة أمام الضربات الحيدرية، حتى هربت تجر أذيال الهزيمة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أولًا: التأييدُ الإلهيُّ وشواهدُ الميدان

كل ما تحقّق كان بالتوكل على الله، والإعداد، والثقة المطلقة بنصره.

لقد صاحبت ذلك تدخلات إلهية شاهدها الجميع؛ فعندما حاولت حاملات الطائرات الأمريكية تفادي الضربات، تساقطت طائراتها من فوقها في مشهد يبعث على الاطمئنان بأن الله معنا.

هذه الشواهد جعلت أبناء يمن الإيمان والحكمة يستمرون في النفير العام، والالتحاق بالدورات العسكرية، والجاهزية التامة في كُـلّ جبل ووادٍ لمواجهة العدوّ الصهيوني والأمريكي.

ثانيًا: انكشافُ الأقنعةِ في الجنوبِ والشرق

مع تسارع الأحداث في حضرموت والمهرة والشريط الساحلي، بدأت تنكشف المؤامرات التي طالما خُفيت عن إخوتنا في جنوب الوطن.

لقد ظهرت الحقيقة الجلية حول السبب الحقيقي للعدوان المُستمرّ منذ 11 عامًا؛ فلم تكن هناك "شرعية" بل "شرعنة" لسرقة الثروات عبر المرتزِقة، والسيطرة على الموانئ من المخا وعدن إلى المكلا، لضمان بقاء موانئ الإمارات (كدبي وغيرها) مهيمنة، وخدمةً للمشروع الصهيوني.

ثالثًا: صراعُ الأدوات ونهبُ الثروات

اليوم، يسمع أبناء الشعب اليمني تبادل الاتّهامات بين عملاء الإمارات وعملاء آل سعود؛ فكل جهة تتهم الأُخرى بسرقة النفط.

هذه الحقيقة كشفتها التدخلات الإلهية، ليتبين للجميع في الشمال والجنوب أن هؤلاء الأعراب (آل سعود وآل زايد) وأدواتهم من (آل عفاش وحزب "الإصلاح") لا يملكون مشروعًا لخدمة اليمن، بل هم مُجَـرّد خدم للصهيونية العالمية.

ختامًا..

لقد أدرك أبناءُ الشعب اليمني الحقيقة التي كانت مخفية منذ زمن طويل.

وبعدَ هذا كله، علينا جميعًا الوقوف صفًّا واحدًا لتحرير أرضنا من المحتلّين والمرتزِقة، حتى ننعم بالأمن والاستقرار في كُـلّ ربوع اليمن، من صعدة إلى سقطرى.