• العنوان:
    شديد: بيان نعي القسّام يؤكد فشل العدو الصهيوني وسلاح المقاومة خط أحمر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، عبد المجيد شديد، أن بيان حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي نعى ثلّة من القادة الشهداء الذين ارتقوا في غرف القيادة والسيطرة، يحمل دلالات واضحة على فشل العدو الصهيوني وعجزه عن كسر إرادة المقاومة الفلسطينية.
  • التصنيفات:
    عربي

وأضاف في مداخلة على شاشة قناة المسيرة، أن "المقاومة الفلسطينية باقية ومتجذرة في هذه الأرض، وكلما اغتال الاحتلال قائدًا أنجبت الأمة عشرات القادة"، مشددًا على أن العدو "لا يقرأ التاريخ ولا يتعلّم من تجاربه منذ اللحظة الأولى لاحتلال أرض فلسطين، حيث دأب على اغتيال القادة السياسيين والعسكريين، وصولًا إلى أمناء عامين لفصائل المقاومة، دون أن يحقق أهدافه".

وزاد أن تجربة المقاومة، منذ اغتيال القادة المؤسسين في حركة حماس، مرورًا باستشهاد الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم أبو شنب، ووصولًا إلى قادة الصفين الأول والثاني، تثبت أن "الاغتيالات لم توقف المسيرة، وأن معركة طوفان الأقصى جاءت لتؤكد استمرار الفعل المقاوم وتصاعده رغم كل التضحيات".

وحول تصريحات أبو عبيدة بشأن الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف العدوان على غزة، أوضح شديد أن "دعوة المقاومة لإلجام الاحتلال وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، رسالة سياسية وعسكرية للعالم بأن المشكلة ليست في بندقية الفلسطيني، وإنما في سلاح الاحتلال الفتاك الذي استخدم في إبادة أهل غزة وتدمير القطاع".

وأشار إلى أن "التركيز الدولي على نزع سلاح المقاومة هو محاولة مكشوفة لنزع إرادة الشعب الفلسطيني وعزيمته، مؤكداً أن سلاح المقاومة مسألة شرف وكرامة لا تقبل النقاش، ولا يمكن لأي شعب واقع تحت الاحتلال أن يتخلى عن حقه المشروع في الدفاع عن نفسه".

وانتقد ازدواجية المعايير الدولية، متسائلًا "لماذا لا يتحدثون عن طائرات الاحتلال ودباباته وصواريخه عالية الدقة التي دمّرت غزة، ويصرّون على استهداف بندقية المقاوم الذي يدافع عن أرضه؟".

وحذّر من المخطط الصهيوني الهادف إلى السيطرة على المنطقة، مؤكدًا أن تصريحات قادة العدو حول ما يسمّى "إسرائيل الكبرى" تكشف نوايا توسعية تستهدف دول المنطقة كافة، معتبرا أن "التطبيع مع هذا الكيان يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي العربي".

وشدد على أن "صاحب الحق قوي، والمقاومة ستبقى ما دام الاحتلال جاثمًا على أرض فلسطين، وأن كل محاولات كسرها أو نزع سلاحها ستفشل كما فشلت سابقًا".