-
العنوان:هُويةُ شعب.. وسرُّ صمودِ أُمَّـة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:عيد مبارك لكل يمني يعرف معنى الهُوية الإيمانية والانتماء الصادق.. ونحن في رحاب "جمعة رجب"، أرى أن التوضيح قد وجب؛ لماذا اليمن حيٌ عزيز، قوي صامد، وأصلب مراسًا من كُـلّ من حوله؟
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إلى الحائرين في تيه الظنون، يا من روعتكم الحوادث ووقفتم بباب اليمن تتساءلون عن سر صمود أهلها: رأيتم غزة تُباد، والظلم في الأرض يُشاد، ورأيتم أُمَّـة كغثاء السيل غارقة في الصمت والوهن، بينما "اليماني" وحده الثائر والغيور، يبذل لله النفس والنفيس.
عجبتم لصمت الملايين في ملاهي العبث،
وللمقدسات بائعين، بينما اليماني قام بلا عذر، وصدق بلا غدر، لم يثنهِ بُعد، ولم
يحنهِ فقر، ولا أوهى قواه حصار "العشر العجاف".
فما هو السر؟
تفتشون عن السبب في الطين أَو في
عروق "شمر يهرعش"؟ كلا ورب الفلق! ليس الأمر عرقًا في الجسد، بل هو
"نور الهُوية" وأصل المدد.
ليس سرنا في تاريخ ملوك بادوا، بل في
"فطرة إيمان" إليها عادوا.
انظروا في سِفر الخلود؛ يوم ترك
الخليل ذريته بوادٍ غير ذي زرع، من لبى النداء؟ لم تكن أفئدة غليظة، بل أفئدة
يمانية مواسية؛ "جرهم" التي آثرت الحق على الطمع، فصاروا أخوالًا لنبينا
الأعظم ﷺ.
واقرأوا نبأ "بلقيس"؛ التي
عرفت أن الكتاب "كريم" قبل التمحيص؛ لأَنَّ الحر لا ينقاد إلا لرب رحيم.
وانظروا للمفارقة بين الروح اليمانية
الأريبة، والقلوب النجدية المريبة؛ فشتان بين ساجد للحق يماني، وجاحد للصدق
"أثيم" كـ (الوليد بن المغيرة).
ميراث الوفاء من "تُبّع"
إلى "الأنصار"
سلوا "تُبَّع اليماني"؛ من
كسا الكعبة قبل البرايا؟ ومن أمر الأوس والخزرج بسكنى "طيبة"؟ لقد كتب
بدمه نصرة أحمد ﷺ قبل مبعثه بثلاثمِئة عام.
وهذا الميراث تجلى في "بيعة
العقبة"، يوم فتح الأنصار صدورهم للفتح في وقتٍ كان فيه القريب يخذل ويذم.
وفي "حنين"، يوم بكت أعينهم
شوقًا لرسول الله لا طمعًا في الغنائم، فصاحوا: "رضينا برسول الله قسمًا وحظًا".
ولما بعث المصطفى "عليًا"
إلى صنعاء، دخلوا في دين الله أفواجًا، فمنحهم النبي ﷺ وسام "الإيمان
يمان".
ثم انظروا لموكب الوفاء للوصي؛ من
لعلي غير "الأشتر" اليماني؟ ومن له غير "عمار" منار الحق؟
هؤلاء لم يقرأوا التاريخ قصصًا، بل سطروه بدمائهم.
ولما نادى "الحسين" في
كربلاء، كانت الدماء اليمانية تجري في عروق الأوفياء، سلسلة متصلة من الأوس
والخزرج إلى أحفاد حيدر الكرار.
الجينات الإيمانية والمدد الإلهي
يا هؤلاء! سرنا ليس لغزًا، بل إيمانًا
بالحق مشحونًا.
والذي يتحَرّك اليوم في مياه البحار،
ويقلق مضاجع الاستكبار، ليس صدفة تاريخية، بل هو "الجينات الإيمانية"
التي توارثها اليمانيون جيلًا بعد جيل.
نحن قوم جُبلت طينتنا على العشق للحق،
وتوضأت أرواحنا بزمزم الصدق.
فلا تعجبوا إن رأيتمونا في الشدائد
جبالًا، وفي نصرة المستضعفين رجالًا؛ فنحن مدد الله في أرضه، وحراس دينه وعرضه.
ولو فنيت أجسادنا ما انحنت هاماتنا، فالعيش
في الحق حياة، والموت دونه أسمى أمنية ومبتغى.
فهل بعد كُـلّ هذا..
لا يزال أحد يتساءل: لماذا اليمن؟!
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم القدس العالمي 23 رمضان 1447هـ 12 مارس 2026م
( نص + فديو) المحاضرة الرمضانية الثانية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 22 رمضان 1447هـ 11 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
شاهد | أمريكا تفقد القدرة على التحكم بالمواجهة .. إيران تمسك خيوطها ونهايتها 23-09-1447هـ 12-03-2026م
شاهد | من قواعد الصهاينة إلى القواعد الأمريكية موجات الرد الإيراني تجتاح المنطقة 23-09-1447هـ 12-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة