-
العنوان:ترتيبات للتصعيد من تحت الطاولة: السعودية تعيد تدوير المليشيا في المحافظات المحتلة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت |ماجد جدبان: يحرك الاحتلال الإماراتي السعودية الخونة والمرتزقة اليمنيين كقطع الشطرنج، وينقلهم من مكان إلى آخر، ضمن مخطط تقسيم وتشرذم اليمن.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:السعودية الاحتلال الإماراتي المحافظات المحتلة
وتعمل الرياض على إعادة تشكيل الميليشيات المتناحرة وفق أسس مناطقية ضيقة، مع إدارة صراعات محسوبة السقف، تارةً بالتحريض الإعلامي على أحد الفصائل، وتارةً أخرى بمحاولة غسل صورته أو فصله شكليًا عن الارتباط المباشر بالرياض، غير أن صنعاء التي تتابع المشهد بصمت تعرف خفايا اللعبة جيداً، وتؤمن بأن ما يحدث في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإماراتي السعودي هي استمرار للعدوان على اليمن الذي بدأ في 26 مارس 2015م، كما يؤكد ذلك عضو المجلس السياسي الأعلى بصنعاء الدكتور عبد العزيز بن حبتور في مقابلة له نشرت الجمعة على قناة "المسيرة".
ما يحدث هو عملية إزاحة لمليشيا الإصلاح من
المشهد، واستبدالهم بفصائل مسلحة أكثر تطرفاً في الولاء للإمارات وكيان العدو
الصهيوني، فالأمريكي والعدو الإسرائيلي يريد جماعات ودول في قادم الأيام تسارع نحو
التطبيع، والانبطاح في الحضن الصهيوني، وهو ما يسعى إليه ما يسمى "المجلس
الانتقالي" ويريد الانفصال على حساب القضية الفلسطينية.
وتشير التحركات إلى أن هؤلاء الخونة
الذين يطالبون بالانفصال يرتبطون بعلاقات ودية مع كيان العدو الإسرائيلي، وبعلاقات
أخرى مع الجماعات التكفيرية، وقد ظهر هذا التناغم من خلال التصريحات والزيارات،
فالخائن عيدروس الزبيدي قد قالها بصراحة إنه لا يمانع في التطبيع مع الكيان، في
حين أن مسؤولين في الانتقالي قد نفذوا زيارات إلى مركز الجماعات السلفية التكفيرية
في سيئون الذي يترأسه يحيى الحجوري، وتم الاتفاق على الانخراط في معركة واحدة ضد
صنعاء والقوات المسلحة اليمنية، ما يعني أن المخطط الجديد القديم على "أنصار
الله" واليمن ككل، ينخرط فيه الأمريكي والصهيوني وكل الأدوات، بما فيهم
العناصر التكفيرية.
وقبل أيام، وصل أحد قادة الجماعات
التكفيرية، وهو مصري الجنسية إلى مأرب، بعد تغييب طويل في الرياض، ليستقر إلى جانب
الخائن سلطان العرادة، في وقت له الكثير من الدلالات، ولا سيما أنه جاء بالتزامن
مع أحداث حضرموت.
وبموازاة كل هذه التطورات، تحرص
مليشيا الانتقالي على تضخيم حالة العداء مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودول
المحور، في تناغم مع الخطاب الإعلامي الصهيوني الإماراتي السعودي، فكل من يتابع
هذه القنوات التلفزيونية يدرك أن تدار من مطبخ واحد، وتخدم أهدافاً وتوجهات واحدة
لصالح الكيان الصهيوني.
في المجمل، فإن ما تشهده المناطق
المحتلة من إعادة تدوير للميليشيات وصراعات مُدارة، يكشف بوضوح فشل العدوان
الإماراتي السعودي في فرض الاستقرار، ويؤكد أن كل هذه التحركات ليست سوى محاولات
يائسة للهروب من استحقاقات الهزيمة.
وفي المقابل، تبقى صنعاء ثابتة على
قاعدتها الراسخة، بالمضي في مواجهة العدوان ومشاريعه التخريبية، غير مترددة في ضرب
أكابر المجرمين وأدوات المشروع الصهيوني في المنطقة، مجددة العهد: (وإن عدتم عدنا
وعاد الله معنا).
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة