• العنوان:
    ندوة في جامعة صنعاء تؤكد دور الأنظمة العربية الوظيفية في دعم الكيان الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: نظمت جامعة صنعاء ندوة تعبوية تحت عنوان: "الصهاينة العرب ودورهم في مساندة وخدمة الكيان الصهيوني – معركة طوفان الأقصى نموذجها"، سلطت الضوء على جانب من الخيانات العربية الرسمية في خدمة العدو الصهيوني ودعم مشروعه في المنطقة.
  • التصنيفات:
    عربي

وأكدت أوراق الندوة أن الخطر الأكبر الذي واجه المقاومة الفلسطينية لم يأتِ فقط من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأوروبا، بل شمل الدور العربي الرسمي، الذي قدم دعمًا مباشرًا وغير مباشر للكيان الصهيوني سياسيًا واستخباراتيًا وعسكريًا ولوجستيًا وإعلاميًا، وساهم في إحكام السيطرة على غزة خلال معركة الإسناد.

وشددت الندوة على أن المشروع الصهيوني يشكل تحديًا وجوديًا للأمة الإسلامية على مختلف الأصعدة الجغرافية والسياسية والعقائدية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن "الصهاينة العرب" يمثلون امتدادًا عضويًا للمشروع الصهيوني الدولي وأداة لتنفيذ أجندته في المنطقة.

وتناول المشاركون في الندوة دور الأنظمة العربية الوظيفية في التخفيف من وطأة الحصار المفروض على الكيان الصهيوني، والدعم الكبير الذي قدمته هذه الأنظمة في مسارات التطبيع والخيانة للأمة، بينما واجه اليمن معركة الإسناد لغزة بحزم، وعطل محاولات العدو للسيطرة على الموانئ والموارد الحيوية، في نموذج عملي لتطبيق المشروع القرآني في مواجهة المشروع الصهيوني.

وأوصت الندوة بتبني المشروع القرآني كحل عملي لمواجهة التحديات الصهيونية، مؤكدة أن التجربة اليمنية تمثل نموذجًا حيًا للعزة والإباء والجهاد، وتؤكد قدرة المجاهدين والمؤمنين العرب على إفشال مخططات "الصهاينة العرب" واستعادة السيادة والكرامة للأمة الإسلامية.