• العنوان:
    معهد الأمن القومي الصهيوني: الصواريخ اليمنية تحوّلت إلى معادلة ردع تهزّ كيان الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أقرّ معهد الأمن القومي الصهيوني في دراسة جديدة نشرت وسائل إعلام عبرية تفاصيلها، بأن القدرات العسكرية التي طوّرتها صنعاء خلال السنوات الماضية تحول استراتيجي خطير يفرض على كيان العدو إعادة رسم خرائط التهديد في المنطقة بالكامل.
  • كلمات مفتاحية:

الدراسة التي أعدّها ضابط كبير في سلاح جو العدو، أكدت أن منظومات السلاح اليمنية تحولت إلى منظومات متقدمة محلية الصنع تشمل الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة بأجيالها المتعددة، وهي قدرات جرى بناؤها وتطويرها تحت نار العدوان والحصار منذ 2015.

وأوضحت الدراسة أن القوات المسلحة اليمنية نجحت خلال عقد واحد فقط في إنشاء سلسلة تصنيع عسكرية متكاملة تتوسع سنويًا، تشمل الهندسة والتجميع والإنتاج محليًا، ما اعتبره المعهد "تحولًا مقلقًا" يضع العدو أمام واقع جديد، خصوصًا بعد قدرة صنعاء على تنفيذ هجمات دقيقة وصلت إلى عمق فلسطين المحتلة رغم المسافات الشاسعة.

كما أشار التقرير إلى أن التجربة القاسية للحرب العدوانية جعلت اليمن يبني نموذجًا مقاومًا مستقلًا لا يعتمد على التكنولوجيا الخارجية، بل يطوّر منظوماته وفق احتياجاته الميدانية، الأمر الذي منح الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية قدرة على مقارعة أنظمة دفاعية متطورة برًا وبحرًا وعلى مسافات واسعة.

ولفتت الورقة البحثية إلى أن هذا التطور النوعي أوجد معادلة ردع جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، حيث أصبحت الملاحة المرتبطة بكيان العدو هدفًا قابلًا للاستهداف في أي لحظة إذا واصل الاحتلال عدوانه.

وأكدت الدراسة أن العدوان والحصار لم ينجحا في كبح التطوير العسكري اليمني، وإنما أسهما في تسريعه، ليصبح اليمن اليوم قوة إقليمية صاعدة تمتلك قدرات تكنولوجية متنامية تستدعي قلقًا متواصلًا داخل كيان العدو.