• العنوان:
    قيادي فلسطيني يعتبر الخط الأصفر تدويل للاحتلال وقطر تحذر من عودة الحرب في غزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، أن طروحات الاحتلال حول ما يسمى بـ "الخط الأصفر" – الذي وصفه رئيس الأركان الصهيوني بـ "خط حدودي جديد" – تمثل محاولة واضحة لـ "تدويل الاحتلال وتكريس وجود استيطاني دائم" في القطاع، في خرق صريح للحدود الدولية، مما يخدم مشروع نتنياهو التوسعي في غزة والجنوب اللبناني على حد سواء.
  • كلمات مفتاحية:

وشدد بدر في حديثة "للمسيرة" هذا الصباح على ضرورة تفعيل دور الدول الضامنة للاتفاق، وعلى رأسها قطر ومصر وتركيا، لوقف الخروق الصهيونية وضمان تدفق المساعدات دون قيود.

كما دعا إلى عقد اجتماع وطني فلسطيني عاجل على أعلى المستويات لبلورة خطة استراتيجية كفاحية موحّدة، تكون قادرة على مواجهة العدوان وحماية سلاح المقاومة، مؤكداً أن الصمود الفلسطيني هو الفيصل أمام كل مشاريع التهويد والإلغاء.

وفي سياق المحاولات المستمرة لفرض وقائع جديدة على الأرض، أشار بدر إلى أن مشاريع التهجير التي حاول العدو تطبيقها طوال عامين من حرب الإبادة قد سقطت أمام صمود الشعب الفلسطيني. واعتبر أن استمرار التحكم بإدخال المساعدات والمواد الأساسية ومحاولات الخنق الإنساني للقطاع يندرج ضمن مساعٍ فاشلة لانتزاع السكان من أرضهم.

وفي إطار ردود الفعل الإقليمية والدولية على هذا التوتر المتصاعد، حذّر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من أن انتهاكات العدو لاتفاق وقف العدوان على غزّة تنذر بتجدد الحرب، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني ثابت في أرضه ورافض للرحيل القسري، وكاشفاً أن علاقة قطر بحركة حماس بدأت قبل ثلاثة عشر عاماً بناءً على طلب أمريكي.

ويتزامن هذا الرفض مع تصعيد ميداني خطير، إذ صعّد كيان العدو اعتداءاته في الضفّة الغربية والقدس المحتلّة منذ فجر اليوم، ما أسفر عن ارتقاء شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عامًا قرب بلدة عزون شرق قلقيلية، بعد استهداف مركبته بالرصاص الحي بشكل مكثف.

وتخللت هذه الاقتحامات إصابة شاب آخر واحتجاز جثمان الشهيد، إلى جانب شنّ قوات الاحتلال حملة اعتقالات شعواء طالت عشرات الفلسطينيين، بينهم أسيرة محرّرة وطفل، مع تركيز المداهمات على بلدتي صيدا وعلّار شمال طولكرم.