-
العنوان:خطةُ سلام أم استسلام؟!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
يطلّ ترامب من جديد ليبشّر العالم بما أسماه "خطة سلام"، لكنها في جوهرها ليست سوى خطة استسلام أبدي، صُمّمت لتُفرض على شعوب المنطقة قسرًا، وتُكرَّس كأمر واقع بغطاء أمريكي سافر، ودعم صريح من بعض الحكام العرب والمسلمين الذين ارتضوا لأنفسهم موقع التوقيع على صكّ الخضوع.
إنها خطة لا تنتمي إلى منطق السلام العادل، بل تُعيد إنتاج الهيمنة بلغة أكثر فجاجة. فهي سلامٌ يُكتب بالحبر الأمريكي، وتُزيّنه أقلام المذلّة، وتُثبَّت بنصوص قانونية ظاهرها التهدئة وباطنها التفريط والانسلاخ عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين والقدس.
سلامٌ من هذا النوع لا يُسمّى سلامًا، بل خيانةً للتاريخ، للأمة، وللقدس.
إنه تزييف للوعي، ومحاولة لإقناع الأجيال بأن الاستسلام خيار استراتيجي، بينما هو في الحقيقة تكريس للعبودية السياسية والاقتصادية والعسكرية.
لكن الحقيقة التي لا يغفل عنها أحد، أن الشعوب لا تُقاس بمواقف الحكومات، وأن إرادة الأمة أقوى من كل المؤامرات. فالتاريخ يعلّمنا أن كل "خطط الاستسلام" التي سبقتها ذهبت إلى مزابل النسيان، وبقيت فلسطين في وجدان الأمة حيّة، رافضة أن تُختزل أو تُباع.
القبول بهذه الخطة المشؤومة يعني انتحارًا سياسيًا سيدمّر القضية الفلسطينية وحاضرها ومستقبلها، تبدأ من غزة وتنتهي بسيطرة "إسرائيل" على كامل المنطقة.
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد وآخر التطورات والمستجدات 13 جمادى الأولى 1447هـ 04 نوفمبر 2025م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة