-
العنوان:غزة و"الوسيط" الأمريكي المنحاز.. مخادعات لا مفاوضات!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
تتصاعد في هذه الأيّام وتيرة الحديث
عن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وسط دمار هائل ومعاناة إنسانية غير مسبوقة
يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني. وبينما تتواصل الغارات الصهيونية على الأحياء
السكنية وتُرتكب المجازر في وضح النهار، تتحَرّك بعض الأطراف الإقليمية والدولية
للبحث عن تهدئة مؤقَّتة، يحاولون من خلالها تهدئةَ الأجواء لا أكثر، دون معالجة
جذور الأزمة.
المقاومة الفلسطينية، التي تقاتل
دفاعًا عن أرضها وكرامة شعبها، ترى أن أيَّ اتّفاق لا يضمن وقف العدوان بشكل كامل
ورفع الحصار هو مُجَـرّد استراحة مؤقتة للعدو، يلتقط خلالها أنفاسه ليعود لاحقًا
بأبشع صور الإجرام. ولذلك فإنها ترفض أية محاولة لفرض حلول مجتزأة أَو اتّفاقيات
مشروطة لا تصون حقوق الشعب الفلسطيني ولا تعالج المأساة التي خلفها الحصار الخانق
والاعتداءات المتكرّرة.
في المقابل، يحاول الاحتلالُ
الإسرائيلي استغلالَ المفاوضات لتحقيق مكاسب عجز عنها ميدانيًّا، وفي مقدمتها
استرجاع جنوده الأسرى لدى المقاومة، وتصفية البنية العسكرية لفصائل المقاومة، وفرض
قيود مشدّدة على دخول السلاح والمواد الحيوية إلى غزة، بما يحول القطاع إلى سجن
كبير تحت السيطرة الصهيونية.
الولايات المتحدة، كعادتها، تساند
الاحتلال بلا قيد أَو شرط، وتضغط على بعض الأطراف لفرض تهدئة تحفظ أمن إسرائيل
أولًا وأخيرًا، غير مكترثة بحجم الجرائم أَو بالدماء التي سالت في غزة. فهي لا
تزال تردّد شعاراتها الزائفة حول "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"،
متجاهلة أن الشعب الفلسطيني هو من يدافع عن نفسه في وجه احتلال دموي متوحش.
يُراد لهذه المفاوضات أن تكون عملية
ابتزاز سياسي لا أكثر، محاولة لفرض منطق الاستسلام على المقاومة من خلال سلاح
الضغط الإنساني، بعدما فشل العدوّ في تحقيق أهدافه العسكرية على الأرض. ومن هنا
تبرز خطورة هذه المفاوضات، التي يتم تمريرها تحت غطاء إنساني بينما جوهرها الحقيقي
سياسي بحت.
الشعب الفلسطيني اليوم يقف أمام لحظة
مفصلية، عنوانها إما النصر بكرامة وحقوق كاملة، أَو استسلام مقنع يفرضه الاحتلال
عبر وسطاء متواطئين. والمقاومة الفلسطينية، التي أثبتت صلابتها وقدرتها على
الصمود، تدرك جيِّدًا أن أي تهدئة لا تضمن رفع الحصار بشكل كامل ووقف العدوان
نهائيًّا ليست إلا هدنة خادعة سرعان ما تنفجر في وجه الأبرياء من جديد.
لهذا فإن معركة غزة ليست فقط معركة
صواريخ أَو قذائف، بل هي معركة إرادَة وثبات وصبر سياسي، تحتاج إلى دعم كُـلّ
الأُمَّــة، ووعي شعبي يرفض الضغوط الدولية، ويقف إلى جانب الحق الفلسطيني حتى
النهاية. وحده خيار المقاومة هو الطريق نحو وقف إطلاق نار حقيقي يحمي الأرض
والكرامة، أما ما يُطبخ خلف الكواليس فليس سوى وصفة جديدة لاستمرار المعاناة.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي تهيئة لشهر رمضان المبارك 25 شعبان 1447هـ 13 فبراير 2026م
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 26 رجب 1447هـ 15 يناير 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة عيد جمعة رجب 06 رجب 1447هـ 26 ديسمبر 2025م
شاهد | في يوم سبتهم: حفلة شيطانية لليهودي "جون بروكمان" مع طفلات رضيعات لماذا؟ 26-08-1447هـ 14-02-2026م
شاهد | اليهود والأسرى الفلسطينيون..لا بأس من إهانتهم قبل تنفيذ "قانون" إعدامهم 26-08-1447هـ 14-02-2026م
شاهد | التمدد الاستيطاني الأيديولوجي يزخم قرارات حكومة العدو لضم الضفة الغربية 26-08-1447هـ 14-02-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة