• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الثلاثاء 11/01/2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    مع أنه كانَ يُفترضُ أن يتوارى عن المشهدِ على خلفيةِ الفضيحةِ المدوّيةِ التي أظهرت خواءً اعلاميًّا واستخباراتيًّا لدى النظامِ السعوديِّ، عادَ ناطقُ العدوانِ إلى الواجهةِ بلا حياءٍ من بوّابةِ خطفِ الأضواءِ عن الإمارات، زاعماً أنَّ الفضيحةَ مجرّدُ خطأٍ هامشيٍّ على أنَّ السعوديَّ والإماراتي
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

ليسا بأكثرَ من أداتَين تحرّكُهما واشنطن كيفما تريد، وكلتا الدولتَين باتت في هامشِ التراكمِ النوعيِّ لعناصرِ التحوّلِ الكبيرِ في الحربِ الدفاعيةِ   التي يخوضُها الشعبُ اليمني العظيم، وباتتا مطوَّقَتين بالفشلِ فالإمارات ُخسرت المئاتِ من عناصرِها وقياداتِ ميلشياتِها، وخسرت طائرةً هي الثانيةُ في غضونِ أسبوع، على أنها ستخسرُ ربّما أكثرَ في عمقِها ومن أمنِها جرّاءَ ما اقترفت يداها، أما "السعوديةُ العظمى" رغم انتفاخِتها ومكابرتِها، فقد أصبحت بعد سبعِ سنواتٍ تتسكّعُ على أبوابِ الدولِ الخليجيةِ الأخرى للبحثِ عما تيسّرَ لها من صواريخِ باتريوت تعوّضُ بها مخزونَها وتحاولُ عبثاً أن تحميَ بها عمقَها الحيويَّ والاستراتيجيَّ من نيرانِ اليمن، ذلك ما استدعى شفقةً إسرائيليةً بأن أطلقَ  خبراءُ صهاينةٌ نداءً عاجلاً بضرورةِ زيادة تسليحِ السعوديةِ في حربِها على اليمن حفاظاً على "المصالحِ المشتركة"، وباتت المشتركاتُ كثيرةً حدَّ اليهودةِ بين قوى النفاقِ والتطبيعِ مع الصهاينة ، ذلك ما جسّدهُ وفدٌ إماراتيٌّ باقتحام ِباحاتِ الأقصى وبحمايةٍ مباشرةٍ من جنودِ العدوِّ.