• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الاثنين 03/01/2022
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    بعدَ عام ٍحافلٍ بالإنجازاتِ الميدانية وتنامي القدراتِ الدفاعيةِ وصلابةِ الموقفِ السياسيِّ والشعبيِّ يبدو أنَّ العامَ الجديدَ عسكريٌ بامتياز، والبشاراتِ من أولى أيّامِه، فلأوّلِ مرةٍ ومنذُ بدايةِ العدوانِ تتمكنُ القواتُ البحريةُ من ضبطِ سفينةِ شحنٍ إماراتيةٍ عسكريةٍ محملةٍ بالأسلحةِ والآليات والمُعداتِ والأجهزة، بعد رصد ٍدقيقٍ على مدى أسابيع،
  • التصنيفات:
    محلي

على أنَّ السفينةَ لم تكن طبية ولا "في مهمةٍ إنسانية" كما زعمت أبواق العدوان، وليست تابعةً لمساكينَ يعملونَ في البحر، بل كانت لملاعين يفسدونَ في البحر، ويحضرونَ لأعمالٍ عدوانيةٍ ولأن َّالسفينةَ مارست وكانت في مهمة ٍعدائيةٍ فقد صدرت التوجيهاتُ العليا بضبطِها، واتخاذِ اللازم ِمعها والعمليةُ لم تخرج عن سياقِها الدفاعيِّ الطبيعيِّ والمشروع، وضمن المهامِّ والواجباتِ الدينية والوطنيةِ لقوّاتِنا البحرية، المسؤولة ِعن حمايةِ مياهِنا رداً أو ضبطاً، ولن تترددَ في ذلك الواجبِ وعلى قاعدةِ التصعيدُ مقابلَ التصعيد، وقواتُنا البحريةُ حاضرةٌ بمفاجآتِها لما هو أبعد، إن تمادى العدوُّ تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنية، متسلحة ًبالحكمةِ والإيمان، وبما راكمتهُ السنواتُ الماضيةُ من إنجازاتٍ وخبرات، ولديها من الخياراتِ ما يربكُ حساباتِ العدوِّ ويجرعُه مر الهزيمة فلا دماؤنا ولا أرضنا ولا مياهنا مستباحة. ولا نقبل بمنطق الاستباحة في بلدنا وأمتنا وإن حاولت أمريكا تكريسها، كما فعلت قبل عامين بجريمة اغتيال قائدين عظيمين: سليماني والمهندس، من دون أي اعتبار للسيادة والقوانين.
 ومن منطلق الاعتبار لتضحية هذين العظيمين والرفض لمنطق الاستباحة وإحياء  مدرسة التضحية في سبيل الله والأمة كانت صنعاء وطهران وبغداد وبيروت وغزة وأفغانستان .. يحيون هذه مدرسة  لاتقتلها رصاصة ولا يغتالها صاروخ، مجسدين بإحياء الذكرى الثانية للشهيدن القائدين العظيمين بأن المعركة لا تتجزأ ولن تتجزأ وأن الثأر قادم.