• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الثلاثاء 28/12/2021
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    واتسعَ الخرقُ على الراتق ... مثلٌ عربيٌّ قديمٌ يلخصُ واقعَ نظامٍ سعوديٍّ مأزومٍ ما أفلحَ في شيءٍ أبداً منذُ صعودِ ابنِ سلمانَ إلى دفّةِ القيادةِ وسُدّةِ الحكم،
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

بل باتت الأمورُ كلُّها خارجةً عن السيطرة، رغمَ اتساعِ الخيالِ والمبالغةِ في الأحلام وبيعِ الوعود ِوالأوهامِ ورفعِ سقوف ِالتوقعات ... في اليمن توقعوا أن يحسموا الموقفَ بكلِّ حزمٍ وعزمٍ وبقوّةِ المالِ والسلاح، فكانوا الأوهنَ والأضعفَ والأعجزَ رغم تسلّحِهم بخمسَ عشرةَ دولةً وفي مقدِّمِها أمريكا وبريطانيا، ومجلسُ الأمن، سبعةُ أعوامٍ وما أفلحوا... وهاهم اليومَ ومع أنهم من أكثرِ دولِ العالمِ إنفاقاً على السلاح ِيشكونَ إلى مجلسِ الأمن ومسوّقي السلاحِ بأنْ أوقفوا تدفّقَ السلاحِ إلى اليمن المحاصَرِ أصلاً، ويبكونَ من خذلان ِالصديقِ الأمريكيِّ إعلامياً رغم كلِّ ما وفّرهُ لهم سياسياً وعسكرياً ولوجستياً واستخباراتياً ولا يزال. وهم لايزالونَ يتجاهلونَ حقائقَ التاريخِ والسننِ الإلهية، ولايزالونَ يكابرونَ ويتوهمونَ أنهم سيحققونَ بالتصعيدِ الأخيرِ ما عجزوا عن تحقيقِه بالتصعيدِ طوالَ سبعِ سنوات، مع أدراكهم أنّ ارتداداتِ العدوانِ باتت تضربُ في عظمِ الاقتصادِ السعوديِّ، ما اضطرَّهم لإرجاءِ استراتيجيةِ تطويرِ الرياض، ولن تتطوّرَ الرياضُ مادامَ العدوانُ والحصارُ على اليمن، ومادامت صنعاءُ تحت النارِ فستبقى الرياضُ تحت النار، وعليهم بدلاً من التصعيدِ على اليمنِ أن يهتمّوا بـسباقِ الإبلِ وعملياتِ تجميلِها