• العنوان:
    مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الاثنين 20/12/2021
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    باستنفارٍ رسميٍّ وشعبيٍّ كبير، تتواصلُ فعالياتُ ومعارضُ الشهداء لليومِ الثالثِ على التوالي، وبما يليقُ بأصحابِ المقام وعظمةِ المناسبة،
  • التصنيفات:
    محلي

على أنَّ افتتاحَ المعارض وما يرافقُه من أنشطةٍ في العاصمةِ والمحافظات، ليس مجرّدَ استعراضٍ كرنفاليٍّ للترفِ ولا مهرجانًا سنويًّا عابرًا أو بازارًا لمجرّدِ الاستعراض، بل محطةٌ من أعظمِ المحطاتِ يتزوّدُ منها الشعبُ وقودَ الانطلاقِ في مسارٍ عمّدهُ أعظمُ عظماءِ شعبِنا بدمائِهم، صانعينَ مدرسةً  هي الأعظمُ والأرقى والأكملُ في العطاء، وعطاؤهم لا تساويهِ هذه الدنيا بأسرها، بكلِّ ما فيها من بهارجَ .. بكلِّ ما فيها من متاع .. بكلِّ ما فيها مما تشتهيهِ الأنفس .. وكل ذلك أقلُّ من أن يكونَ جزاءً للشهيد .. أقلُّ من أن تكونَ جزاءً للمجاهد،  فالله جعلَ ما هو أعظمَ وأشرفَ لتكريمِ الشهداء  الجنةَ ورضوانًا من اللهِ أكبر، وإحياءُ ذكرِهم ومآثرِهم إنما يزيدُنا عزماً إلى عزمِنا وصموداً إلى صمودِنا وطاقةً إلى طاقاتِنا، ومن بابِ العرفانِ والإكبارِ لتضحياتِهم هؤلاء الكبار، كان كبارُ الدولةِ يتقدّمُهم الرئيسُ المشاط في محضرِ القادةِ الشهداء، الذين أقامَ لهم  الإعلام ُالحربيُّ معرضاً يليقُ بهم وبمكانتِهم عند الله وخلقِه، والشهداء بكلِّ مستوياتِهم قادةً وأفرادًا لهم مقامُهم ومقعدُهم عند مليكٍ مقتدِر، وكلُّهم فخرٌ لنا وتاجٌ على رؤوسِنا، ولولاهم - بعدالله - لما كانَ شعبُنا ينعمُ بالأمنِ والأمانِ والانتصارات، انتصاراتٍ حيّرت الأعداء .. كيف لشعبٍ مستضعفٍ فقيرٍ ومحاصَرٍ أن يصنعَ كلَّ هذه المعجزاتِ في وجه أكبرِ امبراطورياتِ المالِ والسلاح؟ وبسلاح ِالإيمانِ وحكمةِ اليمن ... ولسانُ حالِ شعبِنا  في هذه المناسبة وغيرِها يقولُ لكلِّ طواغيتِ العصر بلسانِ السيد القائد ... كيف تهدّدونَ أمةً تعشقُ الشهادة؟