ثم اعتبارَ السعوديةِ والإماراتِ والتحالفِ الخارجيِّ مجرّدَ عاملٍ ثانويّ، وصولا إلى الترويجِ لمصطلحِ الحربِ الأهلية، وهو توصيفٌ يتجاوزُ المنطقَ إلى كونِه تضليلًا للرأيِ العام، لكنه مسارٌ مكشوفٌ، فاليمنُ يواجهُ تحالفًا خارجيًّا تمَّ إعلانُه من واشنطن، والأطرافُ التي تقتلُ وتحاصرُ وتجوِعُ تعلنُ عن نفسِها ولا يمكن ُتبرئتُها ببيانٍ أمريكيٍّ أو أمميٍّ، ولا بمالٍ وتواطؤٍ دوليّ، على أنَّ الجرائمَ لا تسقطُ بالتقادمِ ودماءَ الشهداءِ هي الكفيلةُ بإذنِ الله بإسقاطِ الجبابرةِ والمستكبرين.