ومن هذا المنطلق خرج مبعوثها الخاص في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ليدين ضحايا الإرهاب الأمريكي، ويوزع صكوك الغفران لوكلائهم في الإقليم، وكما الأعوام الست الماضية تزامن هذا اليوم مع استمرار تدهور حالة الحقوق العامة في البلد، مع تصاعد انتهاكات قواعد القانون الدولي والإنساني من قبل تحالف العدوان الذي أسرف في قتل وترويع المدنيين، وانتهج، سياسة التدمير الممنهج ونشر الخراب في كل الأمكنة التي مرت بها جحافل المرتزقة، لتصبح مثل هذه المناسبات مجرد شعارات موسمية جوفاء مصحوبة بضجيج أممي يبرز حينا ويختفي في كثير من الأحيان تحت ضغط المال السعودي وأولويات قوى الهيمنة والاستكبار،، وإلى أن يستفيق المجتمع الدولي، وينفض عنه غبار استغلال العناوين والشعارات البراقة لا زال اليمن يعيش الأزمة الأشد في العالم ، والأكثر خطورة على حياة ملايين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ويفتقدون  إلى أبسط الحقوق الإنسانية في ظل استمرار العدوان وحصار يمنع عن ثلاثين مليون مواطن الغذاء والدواء وكل أساسيات الحياة.