-
العنوان:أهمية الفجوة بين الشفاة والأنف للإنسان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تحتوي أجسادنا على الكثير من الأعضاء التي تقوم بوظائف عديدة ومتنوعة تساعدنا على الحياة، وعلى الرغم من أن أغلبها معروف للجميع، إلا أن هناك وظائف لبعض الأعضاء غير معلومة للعامة، مثل الشكل الأخدودي الذي يقع أسفل الأنف وفوق الشفتين مباشرةً.
-
التصنيفات:منوعات
منوعات | 18 أبريل | المسيرة نت: تحتوي أجسادنا على الكثير من الأعضاء التي تقوم بوظائف عديدة ومتنوعة تساعدنا على الحياة، وعلى الرغم من أن أغلبها معروف للجميع، إلا أن هناك وظائف لبعض الأعضاء غير معلومة للعامة، مثل الشكل الأخدودي الذي يقع أسفل الأنف وفوق الشفتين مباشرةً.
فالشكل الأخدودي وسبب وجوده بين الشفاه والأنف وتسمى هذه المنطقة باسم النثرة أو “Philtrum”، وهي في علم التشريح الفرجة ما بين الشاربين حيال وترة الأنف.
ومن الناحية العملية يقول بعض العلماء إن هذا الجزء لا يمثل أي أهمية، لكنه يكشف عن الطريقة التي شكلت بها وجوهنا داخل الرحم.
وعندما يتغير شكل الإنسان في الرحم بعد شهرين أو ثلاثة من تكوين الجنين، يبدأ الفم وفتحة الأنف في التكوين ثم يمهدان الطريق لتكوين الأنف والشفاه، وبينما يظهر مكان الأنف والأذن في الوجه، تبدأ النثرة في الظهور وأحيانًا قد لا يتناسق مكان الأنف مع الشفاه ما يتسبب في حدوث شفاه مشقوقة.
كما أكد بعض الباحثين المتخصصين أن هذا الشكل له أهمية كبيرة، فبدونه لن نستطيع أن ننطق معظم الحروف، فهو يساعد على تحريك الشفاه بشكل معين وتجعلنا ننطق الأحرف بشكل صحيح، كما أنها تساعد في تشكيل قوة حاسة الشم لدى الأشخاص.
والنثرة ليست موجودة فقط بجسم الإنسان، لكنها شائعة في معظم الثدييات، وتمثل النثرة أهمية لدى الكثير من الثدييات مثل دورها بالنسبة للإنسان، حيث تلعب دورًا كبيرًا لدى الكلاب والقطط في زيادة حاسة الشم.
تغطية | حول نهاية الجولة الأولى.. كيف فرض الصمود الإيراني تفاهمًا مع واشنطن وأربك حسابات العدو في لبنان 29-12-1447هـ 15-06-2026م
تغطية خاصة | تفاهمات على الطاولة الإيرانية.. ومعادلات المقاومة في لبنان.. وخروقات الكيان الصهيوني في غزة 26-12-1447هـ 12-06-2026م
الحقيقة لا غير | السعودية تمارس سياسة العقاب والحرمان للمواطنين في المناطق المحتلة وتعمل على نشر الفكر التكفيري بسخاء وتمويل كبير | 29-12-1447هـ 15-06-2026م
الحقيقة لا غير | وقفة مع الثائر الأفريقي توماس سانكارا ونهضته الاقتصادية في مواجهة الاستعمار الفرنسي | 27-12-1447هـ 13-06-2026م
الحقيقة لا غير | ماذا فعلت بريطانيا لزرع الكيان الصهيوني في الأراضي العربية الفلسطينية؟ | 30-11-1447هـ 17-05-2026م