-
العنوان:التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين
-
التصنيفات:القول السديد
-
كلمات مفتاحية:السيد عبدالملك الحوثي القول السديد السيد عبدالملك
التخاذل والصمت والجمود … يحسب لصالح الظالمين
الإنسان بين حالة من حالتين: إما أن يكون في جبهة الإيمان, في صف الإيمان، في الموقف القرآني الإيماني الذي يسعى للتغيير، الذي يواجه المنكر، يواجه الباطل، يعمل على إزالة الفساد، على مواجهة الظلم، أو أن يكون موقفه محسوباً لمن؟ لمن؟! لصالح الظالمين، لصالح الظالمين، لصالح ظلمهم، لصالح طغيانهم، لصالح إجرامهم؛ لأنهم هم من يستفيد, يستفيدون من سكوت الساكتين، وقعود القاعدين، وتخاذل المتخاذلين، لمن يُحسب التخاذل، الصمت، الجمود، التثبيط، التخذيل، لصالح من يحسب؟ ولصالح من يكون؟ إلا لصالح الظالمين أنفسهم، لصالح المتجبرين أنفسهم، لصالح الطغاة؛ ولذلك يُحسب موقف الصامتين الساكتين المتخاذلين، يُحسب لصالح أولئك ويحسب لهم، فيحسب موقف أولئك معهم.
يُعتبر الساكت المتخاذل, من لا يريد أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، ويتنصل عن المسؤولية، ويترك الأمور مهيأة للظلم أن ينتشر، وللفساد أن يعم، وللباطل أن يطغى، يُحسب ضمن أولئك، ضمن المفسدين، ضمن الظالمين، ضمن المجرمين، وهنا الكلام واضح جداً، ((من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله ناكثاً لعهد الله مخالفاً لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يٌدخِله مٌدخَله))،
وأين يكون، أين يكون مدخل الظالمين، مدخل المجرمين، السلطان الجائر، أي سلطان جائر، أي حكومة ظالمة مستبدة جائرة تخالف دين الله، تقوم على أساس الظلم للناس، والإضلال لهم، ونشر الفساد فيهم وإفسادهم، أين يكون المدخل إلا جهنم، جهنم وبئس المصير، مع الشياطين، مع الفراعنة هناك سيكون المدخل ((كان حقاً على الله أن يُدخِله مُدخَله))
ويواصل الإمام الحسين (عليه السلام) كلامه من هذا المنطلق ليوضح أنه ما من خيار، ما من خيار أبداً للإنسان إلا أن يكون في الموقف القرآني، الموقف الذي ينسجم مع القرآن، مع الإسلام، مع الرسول، مع ما يقوله الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، أو أن يكون الخيار الآخر هو ماذا؟ أن يُحسب موقف الإنسان مع الظالمين فيكون هو معهم، مصيره مصيرهم، شريكاً لهم في جرمهم، شريكاً لهم في ظلمهم، شريكاً لهم في باطلهم, في فسادهم, في طغيانهم كله.
يقول (عليه السلام):
((ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان)) طاعة الشيطان، أصبح المطاع هو من؟ هو الشيطان! إملاءات الشيطان! ما يريده الشيطان!، يبقى من الاسم اسم، من الإسلام اسم، يبقى من الإسلام اسماً، يبقى شكليات معينة محدودة، لكن واقع الحياة، ما يُعمل في الناس, ما تقوم عليه حياتهم، ما يُحكمون به، وما يُدفعون إليه، يُبنى كله على أساس طاعة الشيطان، المنكر، الفساد إلى آخره.
((ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء – نهبوا الأموال العامة الحقوق العامة للمسلمين وأكلوها لهم هم – وأحلوا حرام الله وحرموا حلال الله وأنا أحق من غَيّر)).
[الله أكبر, الموت لأمريكا ,الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود , النصر للإسلام]
🔵 تغطية ميدانية | مليونية (تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة) بـ #ميدان_السبعين في #صنعاء | 18-08-1447هـ 06-02-2026م
تغطية إخبارية | مسيرات تضامن مع غزة.. تصعيد صهيوني في غزة ومناورة تفاوضية إيرانية | 17-08-1447هـ 05-02-2026م
تغطية إخبارية | حول التطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وآخر المستجدات في غزة | مع سعيد شاوردي و العميد عبد الغني الزبيدي و د. نزار نزال 17-08-1447هـ 05-02-2026م