شعبنا اليمني اليوم يعيش محنة كربلاء وهو مظلوم يقتل أبناؤه رجالاً ونساءً وأطفالاً وهو يستهدف بكل أشكال الإستهداف بدون قيود ولا حدود ولا ضوابط يلتزم بها المعتدون أو يراعيها أولئك الطغاة المجرمون. شعبنا اليمني في هذه الذكرى في هذا الواقع الذي يعيشه بالظروف التي يعيشها لها أهميتها البالغة لأنها ذكرى بواقع عيشه يعيش أجواءه يعيش محنته وهو أيضا بحكم هويته الإسلامية وانتماءه للإسلام العظيم شعباً حمل وسام الشرف الأعلى حينما قال عنه الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيما روي عنه أنه قال الإيمان يمان والحكمة يمانية.