• العنوان:
    مهاتير محمد يقترح حلولاً تعامليه تجارية لمواجهة العقوبات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اقترح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد التجارة باستخدام الدينار الذهبي والمقايضة بين البلدان الإسلامية وخاصة المستهدفة بالعقوبات مؤكدا أن البحث في هذا الأمر جديا مؤملا التوصل إلى آلية لتطبيقه
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 21 ديسمبر | المسيرة نت: اقترح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد التجارة باستخدام الدينار الذهبي والمقايضة بين البلدان الإسلامية وخاصة المستهدفة بالعقوبات، مؤكدا أن البحث في هذا الأمر جديا مؤملا التوصل إلى آلية لتطبيقه

ونقلت وكالات الأنباء عن محمد قوله إن بلاده وإيران وتركيا وقطر تبحث تنفيذ المعاملات التجارية فيما بينها بالذهب ونظام المقايضة كنوع من الحماية من أي عقوبات مستقبلية محتملة عليها.

"وأضاف محمد مع وجود دول في العالم تتخذ قرارات أحادية الجانب لفرض مثل تلك الإجراءات العقابية، يتعين على ماليزيا وغيرها من الدول أن تأخذ في الحسبان دائما أن (العقوبات) قد تفرض على أي دولة منا".

وكان مهاتير محمد أشاد في نهاية قمة إسلامية استضافتها بلاده بتحمل إيران وقطر لتبعات مقاطعات اقتصادية وقال إن من المهم أن يعتمد العالم الإسلامي على نفسه لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

ودون ذكر أي دولة بعينها قال مهاتير "إن هناك مخاوف من أن المسلمين في الدول غير الإسلامية يخضعون لاندماج قسري، مضيفا "ندعم الاندماج، لكن الاندماج القسري إلى حد التخلي عن عقيدتنا أمر غير مقبول".

من جهة أخرى لفت مهاتير في مؤتمر صحفي إنه جرى إبلاغ المشاركين في القمة بأن الويغور محتجزون في الصين، موضحا يجب أن نستمع للدولة ويجب أن نستمع لمن يشتكون حينها فقط سيكون ذلك إنصاف

ووصف مهاتير قانون الجنسية الجديد في الهند بأنه أمر مؤسف. ويسهل القانون الجديد الحصول على الجنسية الهندية بالنسبة للأقليات غير المسلمة التي جاءت من أفغانستان وبنجلادش وباكستان واستقرت في الهند قبل عام 2015.

وواجهت القمة، التي تجاهلتها الرياض، انتقادات بتقويض دور منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها السعودية، والتي تمثل 57 دولة تسكنها أغلبية مسلمة. وقالت ماليزيا إنها وجهت دعوات لكل الدول الأعضاء في المنظمة.    20دولة فقط هي التي شاركت في القمة.

ولم يصدر عن القمة بحلول اليوم الرابع والأخير أي بيان مشترك، وكان من المتوقع أن تناقش الأزمات الكبرى التي تمس المسلمين بما يشمل فلسطين وكشمير ومحنة مسلمي الروهينغا في ميانمار واحتجاز مسلمين من الويغور في معسكرات بمنطقة شينجيانغ بالصين.

يشار إلى  أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والصلات التجارية مع قطر قبل نحو عامين ونصف العام متهمين إياها بدعم مسمى  الإرهاب وهو ما نفته الدوحة.

بدورها إيران تقع تحت وطأة عقوبات أمريكية أعادت واشنطن فرضها على طهران العام الماضي، واتفق زعماء هذه الدول على ضرورة إبرام المزيد من المعاملات بين دولهم والتجارة بعملات بعضها بعضا