-
العنوان:ردًا على التهديدات الإسرائيلية.. موسوي: إيران سترد ردا قاصما يجعلهم يندمون على أي عدوان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:رد متحدث الخارجية الإيرانية عباس موسوي، اليوم الاثنين، على التهديدات الصهيونية الأخيرة بأن إيران سترد ردا قاصما يجعلهم يندمون على أي عدوان وتصرف أخرق.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:إيران موسوي رد قاصم تهديدات العدو الإسرائيلي يندمون على أي عدوان
وكالات | 9 ديسمبر | المسيرة نت: رد متحدث الخارجية الإيرانية عباس موسوي، اليوم الاثنين، على التهديدات الصهيونية الأخيرة بأن إيران سترد ردا قاصما يجعلهم يندمون على أي عدوان وتصرف أخرق.
وفي الرد قال موسوي بحسب وكالة فارس إن" تهديدات الكيان الغاصب للقدس دليل على ضعفه وعجزه وهي تأتي بهدف التغطية على الأزمات والمشاكل الداخلية لقادة هذا الكيان المبنية هيكليته وطبيعته على مدى أعوام الاحتلال الـ 70 الماضية على التهديد والعدوان".
وأضاف أن" الجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتمادها على القدرة المبنية على ثقافة شعبها في التضحية والمقاومة لن تجامل ولن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن البلاد وأمنها القومي وسترد ردا قاصما يجعلهم يندمون على أي عدوان وتصرف أخرق".
وكان وزير حرب العدو الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد هدد بتحويل سوريا إلى ما وصفه بـ "فيتنام" بالنسبة لإيران، وقال": ليس سرا أن إيران تسعى إلى فرض طوق ناري حول بلادنا، وتمركزت في لبنان وتحاول إرساء وجودها في سوريا وغزة وأماكن أخرى".
وأضاف الوزير:" نقول لإيران إن سوريا ستصبح فيتنام بالنسبة لكم، ولو بقيتم هناك ستسيل دماؤكم لأننا سنعمل بلا كلل حتى انسحاب قوات العدوان الإيراني من سوريا" حسب تعبيره.
ويأتي هذا التصريح بعد تصريح وزير الخارجية والاستخبارات الصهيوني، يسرائيل كاتس، أن حكومة العدو تدرس إمكانية "قصف إيران" لمنع حصولها على "الأسلحة النووية".
وقال: "هذا خيار قائم لن نسمح لإيران بإنتاج أو امتلاك الأسلحة النووية، سنتحرك عسكريا إذا كان هذا خيارنا الأخير" حسب وصفه.
تغطية خاصة | حول خروقات أمريكا والعدو الإسرائيلي وقف إطلاق النار في لبنان وإيران وأحداث مضيق هرمز | 03-11-1447هـ 20-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات في المنطقة بعد وقف إطلاق النار في لبنان وإيران وأحداث مضيق هرمز | 02-11-1447هـ 19-04-2026م
تغطية خاصة | حول آخر التطورات في المنطقة بعد وقف إطلاق النار في لبنان وإيران وأحداث مضيق هرمز | 02-11-1447هـ 19-04-2026م