• العنوان:
    بوليفيا تستأنف العلاقات مع أمريكا وتدير ظهرها لجيرانها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    عينت الحكومة الانتقالية في بوليفيا سفيرا مؤقتا لدى الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، وفي المقابل قامت بقطع علاقاتها مع فنزويلا وكوبا.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:
    أمريكا علاقات بوليفيا

وكالات | 28 نوفمبر | المسيرة نت: عينت الحكومة الانتقالية في بوليفيا سفيرا مؤقتا لدى الولايات المتحدة للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات، وفي المقابل قامت بقطع علاقاتها مع فنزويلا وكوبا.

شهدت سياسة بوليفيا الخارجية تحولا جذريا خلال أسبوعين فقط في ظل الرئيسة الانتقالية المحافظة جنين أنييس، وهي عضوة بمجلس الشيوخ تولت السلطة بدعم من الغرب بعدما أجبر الجيش الزعيم اليساري إيفو موراليس على الاستقالة.

وعينت وزيرة الخارجية في إدارة أنييس، كارين لونجاريك، والتر أوسكار سيرات كويلار سفيرا لبعثة مؤقتة وخاصة لدى الولايات المتحدة، وهو أول مبعوث من نوعه منذ 2008 عندما توترت العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن في عهد موراليس.

وقالت لونجاريك إن عملية التعيين المؤقتة ستساعد في تمهيد الطريق أمام تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وانزلقت بوليفيا إلى الاضطرابات بعد الانتخابات الرئاسية في 20 أكتوبر، حيث سلط الإعلام الغربي الضوء على بعض المحتجين المنتقدين للرئيس مولاريس.

وتنحى موراليس، وهو أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين، في العاشر من نوفمبر بعد أن أجبره الجيش على الاستقالة، ونفاه إلى المكسيك ليعلن مواصلة عمله السياسي من هناك ضد الانقلاب.

وتخلت أنييس، عن سياسات موراليس، وألغت علاقاتها مع فنزويلا وكوبا واقتربت من البرازيل والولايات المتحدة، فيما استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة ضد أنصار موراليس تلازم حكومتها. وتطالب جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي.