-
العنوان:مظاهرات في مالي ضد وجود القوات الأجنبية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:شهدت مدينة سيفاري بوسط مالي، أمس السبت، مظاهرات ضد وجود القوات الأجنبية التي تتواجد في البلاد بزعم محاربة الجماعات التكفيرية، فيما شهدت مدينة باماكو تظاهرة صغيرة تطالب بتدخل عسكري روسي، بعد فشل القوات الفرنسية والأممية في البلاد.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:مالي تظاهرات وجود قوات أجنبية
وكالات | 13 أكتوبر | المسيرة نت: شهدت مدينة سيفاري بوسط مالي، أمس السبت، مظاهرات ضد وجود القوات الأجنبية التي تتواجد في البلاد بزعم محاربة الجماعات التكفيرية، فيما شهدت مدينة باماكو تظاهرة صغيرة تطالب بتدخل عسكري روسي، بعد فشل القوات الفرنسية والأممية في البلاد.
ووفقا لوكالة "فرانس برس" فقد تحولت تظاهرة ضد وجود القوات الأجنبية إلى نهب حاويات تملكها بعثة الأمم المتحدة في مدينة سيفاري التي تبعد نحو 15 كيلومترا عن موبتي كبرى مدن وسط البلاد.
وتجمع نحو ألف شخص في محيط معسكر قوات الأمم المتحدة والمطار، كما ذكر شهود عيان، وبعدما أحرقوا إطارات، قام شبان بالاستيلاء على مواد متنوعة بينها كابلات كهرباء وجهاز تكييف وفرش.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في مالي في بيان إن "تظاهرات نظمها - منتدى فاسو كو- ويفترض أنهم سلمية تجري في سيفاري منذ أيام، لكنها أفضت (السبت) إلى أعمال عنف استهدفت عشرات حاويات التخزين التي تملكها بعثة الأمم المتحدة وتقف خارج المعسكر".
وأضاف البيان أن "المتظاهرين سرقوا أيضا معدات لوجستية ومواد بناء بينما عرض آخرون أنفسهم للخطر في محيط صهاريج وقود لم تنفجر لحسن الحظ على الرغم من قربها من شاحنة احترقت"، مؤكدا أن "سلامة المعسكر لم تتأثر لكن أعمال التخريب هذه غير مقبولة".
ودعت البعثة التي انتشرت مؤخرا في وسط مالي حيث تقع هجمات لتكفيريين وأعمال عنف بين مجموعات سكانية، السكان إلى "الهدوء وضبط النفس" مؤكدة أنها "تواجه تحديات مهمة وتدفع ثمنا باهظا في مالي".
وبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) هي الأكثر كلفة في الأرواح البشرية بين عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة إذ خسرت نحو 180 من عناصرها منذ انتشارها في 2013، بينهم أكثر من مئة سقطوا في أعمال معادية.
وأوضحت البعثة أنها ما زالت "مصممة على الوقوف إلى جانب قوات الدفاع والأمن المالية لتحسين الوضع الأمني وحماية السكان".
على صعيد آخر تجمع نحو مئة شخص السبت في باماكو، بدعوة من الحركة الشبابية "مجموعة وطنيي مالي" من أجل "المطالبة بتدخل روسيا لمساعدة الجيش المالي على استعادة كامل أراضي البلاد".
وتتواجد فرنسا على شكل واسع في دول غرب أفريقيا وتقود فرنسا قوات عسكرية هناك بزعم محاربة الجماعات التكفيرية، لكن تدخلها على غرار تدخل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ساهم في زيادة نفوذ الجماعات التكفيرية، بحسب مراقبون.
تغطية خاصة | حول المفاوضات الجارية في إسلام آباد ، وخروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة | 04-11-1447هـ 21-04-2026م
تغطية خاصة | حول أحداث مضيق هرمز ، وخروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان | 03-11-1447هـ 20-04-2026م
تغطية خاصة | تصاعد الرفض الغربي للعدوان الصهيوني… مضيق هرمز كورقة ردع وسيادة إيرانية… وتداعيات الحرب على إيران تمتد إلى القطاع الزراعي الأمريكي | 03-11-1447هـ 20-04-2026م
تغطية خاصة | تصاعد الرفض الغربي للعدوان الصهيوني… مضيق هرمز كورقة ردع وسيادة إيرانية… وتداعيات الحرب على إيران تمتد إلى القطاع الزراعي الأمريكي | 03-11-1447هـ 20-04-2026م