• العنوان:
    استئناف المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن في ستوكهولم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يستأنف المسؤولون الكوريون الشماليون والأميركيون السبت المحادثات النووية في ستوكهولم بعد أشهر من الجمود واختبار بيونغ يانغ صاروخاً بالستياً أطلق من البحر هذا الأسبوع.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 5 أكتوبر | المسيرة نت: يستأنف المسؤولون الكوريون الشماليون والأميركيون السبت المحادثات النووية في ستوكهولم بعد أشهر من الجمود واختبار بيونغ يانغ صاروخاً بالستياً أطلق من البحر هذا الأسبوع.

ويشارك الموفد كيم ميونغ جيل من كوريا الشمالية وستيفن بيغون، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في المحادثات التي تقرر إجراؤها في جزيرة قبالة ستوكهولم.

وبحسب وكالة "فرانس برس" قال كيم ميونغ جيل في بكين وهو في طريقه إلى العاصمة السويدية إنه "متفائل" بشأن المحادثات الجديدة.

يقول محللون إن كوريا الشمالية كثيراً ما تجمع ما بين المبادرات الدبلوماسية والتحركات العسكرية كوسيلة للحفاظ على الضغط على محاوريها، فيما يعتقد العديد منهم أن امتلاكها هذه المنظومة من الأسلحة يعطيها قوة ضغط إضافية.

واختبرت بيونغ يانغ ما وصفته بأنه صاروخ "فائق الحجم" يوم الأربعاء الماضي بعد ساعات من إعلانها أنها مستعدة لاستئناف المحادثات على مستوى فرق العمل مع واشنطن.

وقد عقدت محادثات على مستوى مماثل حول نزع سلاح كوريا الشمالية النووي في ستوكهولم في مارس 2018 ثم في يناير من هذا العام.

وأعلنت كوريا الشمالية أنها دخلت مرحلة جديدة من بناء قدراتها الدفاعية مع اختبارها يوم الأربعاء صاروخاً بالستياً أطلقته من غواصة، في تجربة عدت الأكثر استفزازية منذ بدأت بيونغ يانغ حوارًا مع واشنطن في عام 2018.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس إن الصاروخ أطلق على ما يبدو من "منصة بحرية" وليس من غواصة.