• العنوان:
    هافانا تندد بطرد واشنطن دبلوماسيين في بعثتها الدائمة لكوبا لدى الأمم المتحدة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    نددت الحكومة الكوبيّة بإقدام الولايات المتحدة بطرد موظفين في البعثة الدائمة لكوبا لدى الأمم المتحدة، ووصفت الاتهامات الأمريكية للدبلوماسيين الكوبيين بأنها "افتراء مبتذل".
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 20 سبتمبر | المسيرة نت: نددت الحكومة الكوبيّة بإقدام الولايات المتحدة بطرد موظفين في البعثة الدائمة لكوبا لدى الأمم المتحدة، ووصفت الاتهامات الأمريكية للدبلوماسيين الكوبيين بأنها "افتراء مبتذل".

وجاء في تغريدة لوزير الخارجية الكوبية برونو رودريغيز "أرفض بشكل قاطع الطرد غير المبرّر لموظفَين في البعثة الدائمة لكوبا لدى الأمم المتحدة، وكذلك وتشديد الحظر المفروض على تجول الدبلوماسيين وعائلاتهم".

ووصف الوزير اتّهام الدبلوماسيَّين الكوبيَّين بارتكاب أعمال لا تتوافق مع صفتهما الدبلوماسية بأنه "افتراء مبتذل".

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس طرد دبلوماسيَّين كوبيَّين يعملان في الأمم المتحدة لاتّهامهما بالقيام بـ"نشاطات تمسّ الأمن القومي الأمريكي".

وقالت المتحدّثة باسم الخارجيّة الأمريكيّة مورغان أورتيغاس على تويتر "طلبنا من عضوين في بعثة كوبا لدى الأمم المتّحدة كانا منخرطين في أنشطة تُقوّض الأمن القومي الأمريكي أن يُغادرا الولايات المتحدة"، وذلك في وقت تفتتح الجمعية العامة للأمم المتّحدة أعمالها.

وأوضحت المتحدّثة أنّه تمّ "إبلاغ" وزارة الخارجيّة الكوبيّة بـ"طلب المغادرة"، واتّهمت الوزارة الدبلوماسيَّين الكوبيَّين بـ"استغلال" إقامتهما في الولايات المتحدة من أجل "محاولة تنفيذ عمليّات لزعزعة الاستقرار"، حد زعمها.

وقالت أورتيغاس إنّه "بات يتعيّن أيضاً على أعضاء بعثة كوبا لدى الأمم المتحدة من الآن فصاعداً البقاء في مانهاتن"، وهو الحيّ الذي يوجد فيه مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك.

من جهتها قالت الأمم المتّحدة إنّها أخذت عِلمًا بالإعلان الأمريكي.

وأوضح ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش "سنُراقب هذه القضية عن كثب، وسنتعامل بالشكل المناسب مع الحكومتين المعنيّتين".

وعزّزت الولايات المتحدة التي تفرض حصاراً اقتصادياً على كوبا منذ العام 1962، عقوباتها على الجزيرة منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم في 2017، ملغيةً بذلك التقارب الذي حقّقه سلفه باراك أوباما.

وفي يوليو، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن العقوبات التي تبنّتها إدارة ترامب تتسبب بـ"وضع اقتصادي معقّد" على الجزيرة، لكنّه أكد أن "أي سياسية امبريالية" لن تتمكن من وقف تطورها.

وتتّهم واشنطن كوبا بتقديم دعم عسكري للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حليف هافانا الرئيسي.

وأبعدت واشنطن في 2017، 15 دبلوماسيا كوبيا عن الأراضي الأمريكية، بزعم حوادث غامضة سببت أضرارا جسدية لدبلوماسيين أمريكيين في كوبا.

وقال دبلوماسيون أمريكيّون وقتذاك إنّ تلك "الهجمات" التي أثّرت على دبلوماسيّين بين نوفمبر 2016 أغسطس 2017 في منازل وفنادق في العاصمة الكوبيّة، نُفّذت بواسطة أجهزة صوتيّة.

تغطيات