• العنوان:
    روسيا والصين تجهضان مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى حماية الجماعات التكفيرية في إدلب
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    استخدمت روسيا والصين مساء أمس الخميس حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار ألماني بلجيكي كويتي في مجلس الأمن يهدف إلى حماية الجماعات التكفيرية في إدلب السورية بحجة وقف الأعمال القتالية.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 20 سبتمبر | المسيرة نت: استخدمت روسيا والصين مساء أمس الخميس حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار ألماني بلجيكي كويتي في مجلس الأمن يهدف إلى حماية الجماعات التكفيرية في إدلب السورية بحجة وقف الأعمال القتالية.

وأعرب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري عقب التصويت على مشروع القرار عن شكر سورية للدول التي صوتت ضده وتلك التي صوتت بالامتناع حفاظاً على مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأكد الجعفري أن دولا غربية دائمة العضوية في مجلس الأمن تتلطى خلف ما يسمى “حملة القلم” في صياغة مسودة قرار منحاز حول “وقف الأعمال القتالية” في إدلب بهدف إنقاذ التكفيريين فيها بينما تتجاهل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ولا يزال ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة وأدواته من الجماعات التكفيرية غير الشرعية العميلة".

عدد الإرهابيين الأجانب الألمان في سورية والعراق بلغ 500 إرهابي لا يزال نحو 360 منهم يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية

وأشار إلى أن الحكومة الألمانية أعلنت مؤخراً بعد مساءلة برلمانية تقدم بها خبير الشؤون الداخلية في الحزب الليبرالي “كونستانتين كوله” أن عدد التكفيريين الأجانب الالمان في سورية والعراق بلغ 500 تكفيري لا يزال نحو 360 منهم يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية وهذه الإحصاءات للحكومة الألمانية تؤكد المؤكد بخصوص وجود آلاف التكفيريين القادمين من أوروبا.

بدوره أوضح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن بلاده صوتت ضد مشروع القرار لأنه يهدف إلى إنقاذ التكفيريين في إدلب ويتجاهل مسالة مكافحة الإرهاب في سورية مشيرا إلى أن مقدمي المشروع تجاهلوا مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي التي تنص على عدم شمول الجماعات التكفيرية بأي وقف لإطلاق النار.

وقال نيبينزيا: نستغرب كيف اختفت إنسانيتكم عندما دمر “التحالف الدولي” مدينة الرقة وعندما سويت هذه المدينة بالأرض مبينا أنه عند كل تقدم للجيش السوري بمواجهة الإرهاب فإن هؤلاء الإرهابيين يصبحون ممثلين “للمعارضة السورية”.

تغطيات