-
العنوان:وسط تصاعد الحرب الاقتصادية.. تراجع اليوان الصيني الى أدنى مستوياته منذ 11 عاما
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:سجّل اليوان الصيني الإثنين تراجعا الى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 11 عاما، وسط مخاوف متعلقة بالحرب التجارية التي تهدد ايضا بحصول ركود عالمي، وهو ما ألقى بثقله على الأسواق المالية.
-
التصنيفات:اقتصاد
-
كلمات مفتاحية:الصين تراجع الحرب الاقتصادية اليوان الصيني
وكالات | 26 أغسطس | المسيرة نت: سجّل اليوان الصيني الإثنين تراجعا الى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 11 عاما، وسط مخاوف متعلقة بالحرب التجارية التي تهدد ايضا بحصول ركود عالمي، وهو ما ألقى بثقله على الأسواق المالية.
وتراجع سعر صرف اليوان الى 7,14 مقابل الدولار، وهو المعدل الأدني منذ بداية عام 2008 في التعاملات الاسيوية.
واشتدت التوترات الاقتصادية العالمية في الأيام الأخيرة مع قيام الولايات المتحدة والصين برفع الرسوم الجمركية على سلع بعضهما البعض، ودعوة الرئيس دونالد ترامب الشركات الأميركية إلى الانسحاب من الصين.
وتضع الصين قيودا على تحويل اليوان الذي لا يمكن صرفه بحرية، فالحكومة تحد من تقلباته مقابل الدولار ضمن هامش 2 بالمئة صعودا أو هبوطا من السعر المرجعي الذي يحدده البنك المركزي الصيني كل يوم.
وفي الاسابيع الأخيرة كان بنك الشعب الصيني يقوم بخفض اليوان بشكل ثابت، وحدده الاثنين عند 7,057 مقابل الدولار.
والسماح بخفض قيمة اليوان يجعل الصادرات الصينية أرخص ويعوض بعض العبء الناتج عن الرسوم العقابية الاميركية.
وتخطى اليوان عتبة الحد الأدنى 7,0 مقابل الدولار في وقت سابق من شهر أغسطس، بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة عن خطط لفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الصينية اعتبارا من الأول من سبتمبر.
ودفع هذا التراجع عن عتبة 7,0 بواشنطن إلى اتهام بكين بأنها “تتلاعب بالعملة”، لكن البنك المركزي الصيني “عارض بحزم” هذا التوصيف.
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة ، وآخر مستجدات المفاوضات الجارية في إسلام آباد | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م