-
العنوان:بكين: استخدام الصين كذريعة لنقض الولايات المتحدة معاهدة القوى النووية غير مقبول
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:قال مبعوث صيني أمس الخميس إنه من غير المقبول استخدام الصين كذريعة للولايات المتحدة لنقض معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي انتهت في 2 أغسطس بعد انسحاب الولايات المتحدة رسميا منها.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:أمريكا الصين الأمم المتحدة صواريخ نقض معاهدة
وكالات | 23 أغسطس | المسيرة نت: قال مبعوث صيني أمس الخميس إنه من غير المقبول استخدام الصين كذريعة للولايات المتحدة لنقض معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي انتهت في 2 أغسطس بعد انسحاب الولايات المتحدة رسميا منها.
ووفقا لوكالة "شينخوا" أفاد تشانغ جيون، ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، في جلسة طارئة لمجلس الأمن عقدت تحت بند "التهديدات التي تواجه السلم والأمن الدوليين"، المدرج على جدول الأعمال، بأنه "من غير المقبول استخدام الصين كذريعة لترك المعاهدة، والصين ترفض الاتهام الذي لا أساس له من قبل الولايات المتحدة".
وأوضح أن "الصين تنتهج على الدوام سياسة دفاع وطنية دفاعية بطبيعتها"، مضيفا أن "استراتيجية الصين النووية للدفاع عن النفس شفافة تماما وسياستها النووية تتسم بدرجة عالية من المسؤولية".
وأشار إلى أن "ترسانة الصين النووية محدودة للغاية من حيث الحجم، ولا تشكل أي تهديد للسلم والأمن الدوليين".
ولفت السفير إلى أن الصين شاركت على مدى عقود بنشاط في مشاورات ومفاوضات الحد من الأسلحة "ضمن آليات وأطر متعددة الأطراف"، بما في ذلك تلك التي عقدت في الأمم المتحدة ومؤتمر نزع السلاح.
وأردف تشانغ أن "الصين تعارض سباق التسلح وتعمل على حماية التوازن والاستقرار الاستراتيجيين العالميين".
وردا على الانتقادات الأمريكية لتطوير الصين لصواريخ متوسطة المدى، شدد تشانغ على أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى هو أيضا "عمل آخر أحادي الجانب وهروب من الالتزامات الدولية تقوم به الولايات المتحدة".
وأضاف المبعوث أن "الصين تعارض بشدة نشر الولايات المتحدة لصواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وتتطلع إلى تحلي الولايات المتحدة بالهدوء وضبط النفس".
وذكر السفير أن انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب "أدى إلى زوال" المعاهدة، الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي بعيد المدى على التوازن والاستقرار الاستراتيجيين العالميين، والأمن الإقليمي في أوروبا وآسيا، فضلا عن النظام الدولي للحد من الأسلحة، داعيا المجتمع الدولي إلى أن يكون متيقظا إزاء هذا التأثير.
وبالإشارة إلى مطالبة الولايات المتحدة بوجوب انضمام الصين إلى الولايات المتحدة وروسيا في مفاوضات الحد من الأسلحة، أكد تشانغ أنه لمفاوضات من هذا القبيل، من المحتم النظر بشكل كامل في القدرات العسكرية الشاملة للبلدان المعنية وإتباع مبدأ "الأمن غير المنقوص للجميع"، وهو مبدأ أساسي للحد من التسلح الدولي.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الاثنين الماضي أنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ كروز أرضي أصاب هدفه المقصود بعدما قطع مسافة تتجاوز 500 كم.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها الولايات المتحدة تجربة إطلاق صاروخ كروز متوسط المدى بعد انسحابها من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى قبل 3 أسابيع.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق قد وقعا على معاهدة القوى النووية متوسطة المدى في عام 1987 وصدقا عليها في العام التالي. وتحظر المعاهدة امتلاك وتطوير واختبار صواريخ تُطلق من الأرض بمدى يتراوح بين 500 و5500 كم.
تغطية خاصة | حول قرار إيران عدم إرسال وفد لمفاوضات إسلام آباد ، وخروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة | 05-11-1447هـ 22-04-2026م
تغطية خاصة | حول خطاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04-11-1447هـ 21-04-2026م
تغطية خاصة | حول خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة ، واسباب عدم ارسال طهران وفدها للمفاوضات الجارية في إسلام آباد | 04-11-1447هـ 21-04-2026م