• العنوان:
    تصاعد التوتر بين اليابان وكوريا الجنوبية بسبب قضية العمالة القسرية إبان الحرب العالمية الثانية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    قال وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا، اليوم الجمعة: إن قرار كوريا الجنوبية إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات المخابراتية بين البلدين أمر يدعو للأسف الشديد.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 23 أغسطس | المسيرة نت: قال وزير الدفاع الياباني تاكيشي إيوايا، اليوم الجمعة: إن قرار كوريا الجنوبية إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات المخابراتية بين البلدين أمر يدعو للأسف الشديد.

ووفقا لوكالة "رويترز" أضاف إيوايا للصحفيين إن على كوريا الجنوبية أن تتسم بالحكمة فيما يتعلق بخياراتها بشأن التعاون الأمني لأن قرارها جاء في خضم تزايد التهديدات الأمنية التي تمثلها كوريا الشمالية.

من جهته قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم: إن بلاده لا تزال تتوقع أن تفي كوريا الجنوبية بوعودها بشأن قضية العمالة القسرية إبان الحرب والعمل على إعادة بناء الثقة.

تأتي تصريحات آبي في أعقاب إعلان كوريا الجنوبية يوم الخميس إنهاء اتفاقية لتبادل المعلومات المخابراتية مع اليابان وسط خلاف بشأن تعويض الكوريين الجنوبيين الذين أرغموا على العمل إبان الحرب خلال احتلال اليابان لكوريا.

وبدأت العلاقات بين البلدين في التدهور أواخر العام الماضي بعد أن أمرت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية الشركات اليابانية بدفع تعويضات لبعض ضحايا العمل القسري.

ونددت اليابان بالحكم قائلة إن هذه المسألة تمت تسويتها بموجب معاهدة تطبيع العلاقات عام 1965.

وكانت كوريا الجنوبية قد قالت أمس الخميس إنها قررت إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات المخابراتية مع اليابان مما أدى إلى زيادة التوتر بين سيول وطوكيو وسط خلاف بشأن دفع تعويضات للكوريين الجنوبيين الذين عملوا بالسخرة خلال الحرب العالمية الثانية.

وأعلنت اليابان في أوائل شهر يوليو الماضي، فقدان الثقة في كوريا الجنوبية بسبب محاولات سيول الهادفة إلى تأمين قيام اليابان بدفع تعويضات للكوريين، الذين استفادت الشركات اليابانية من أعمال السخرة خلال فترة حكم الاستعمار الياباني في كوريا بين أعوام 1910 و1945، وبهذا تتخلى اليابان عن توفير الشروط الميسرة لكوريا الجنوبية لشراء ثلاثة أنواع من المواد اليابانية المستخدمة في صناعة الإلكترونيات.

من جانبها اعتبرت سيول القرار الياباني انتهاكًا لقواعد منظمة التجارة العالمية وأقدمت على اتخاذ إجراءات جوابي.