• العنوان:
    تقرير أممي: العنف الجنسي كان "السمة المميزة" لعمليات الجيش البورمي ضد الروهينغا المسلمين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكد تقرير من الأمم المتحدة، الخميس، أن العنف الجنسي الذي مارسته قوات أمن ميانمار (بورما) ضد أبناء الروهينغا المسلمين كان واسع النطاق وبالغا لدرجة أنه يوضح النية في ارتكاب إبادة جماعية، كما يستدعي إصدار مذكرات محاكمة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 23 أغسطس | المسيرة نت: أكد تقرير من الأمم المتحدة، الخميس، أن العنف الجنسي الذي مارسته قوات أمن ميانمار (بورما) ضد أبناء الروهينغا المسلمين كان واسع النطاق وبالغا لدرجة أنه يوضح النية في ارتكاب إبادة جماعية، كما يستدعي إصدار مذكرات محاكمة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ووجدت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن ميانمار أن جنود البلاد "بشكل ممنهج ومستمر، استخدموا الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والأعمال الجنسية العنيفة القسرية الأخرى ضد النساء والفتيات والفتيان والرجال في انتهاك صارخ لقانون الحقوق الإنسانية الدولي".

ويقول التقرير الذي صدر في نيويورك: إن نية الإبادة الجماعية من جيش ميانمار تجاه مسلمي الروهينغا ظهرت "بوسائل قتل الإناث من مجتمع الروهينغا، ما سبب للنساء والفتيات أذى جسديا أو نفسيا بالغا، ودمر عمدا أوضاع حياة نساء وفتيات الروهينغا بهدف تدمير الأقلية كليا أو جزئيا، بفرض إجراءات منعت الولادة داخل المجتمع".

وكانت عدة منظمات لحقوق الإنسان قد اتهمت ميانمار بالإبادة الجماعية أو التطهير العرقي ضد مسلمي الروهينغا.

وفي تقرير سابق، وثقت بعثة الأمم المتحدة انتهاكات كبيرة أخرى في راخين منذ 2016، ومنها عمليات قتل وإحراق قرى واسعة النطاق، ووجد أن انتهاكات مماثلة ارتكبت في ولايتي كاشين وشان.

بينما يصف التقرير الجديد العنف الجنسي بأنه "السمة المميزة" لعمليات الجيش، يشير إلى أنه ترتكبه أيضا جماعات حرب العصابات المسلحة من الأقليات العرقية في شمالي ميانمار، "وإن كان بدرجة أقل بكثير".

تم تشكيل بعثة تقصي الحقائق، بقيادة المحامي الحقوقي الإندونيسي، مرزوقي داروسمان، من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عام 2017 كرد فعل على القمع المتزايد لملسملي الروهينغا.

وشن الجيش البورمي والعصابات البوذية حملة تطهير عرقي وحشية ضد المسلمين الروهينغا في أغسطس 2017، أدت إلى تهجير أكثر من 700 ألف من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة بالإضافة إلى قتل الآلاف.