-
العنوان:العنصرية وراء جريمة إل باسو الأمريكية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أظهرت وثيقة للشرطة الأمريكية نشرت الجمعة أنّ باتريك كروسيوس (21 عاماً) الذي قتل 22 شخصاً بالرصاص في متجر وول مارت بمدينة إل باسو الحدودية مع المكسيك اعترف بأنه أراد قتل "مكسيكيين".
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:أمريكا مجزرة إل باسو
وكالات | 10 أغسطس | المسيرة نت: أظهرت وثيقة للشرطة الأمريكية نشرت الجمعة أنّ باتريك كروسيوس (21 عاماً) الذي قتل 22 شخصاً بالرصاص في متجر وول مارت بمدينة إل باسو الحدودية مع المكسيك اعترف بأنه أراد قتل "مكسيكيين".
ووفقا لوكالة "فرانس برس" جاء في مذكرة الاعتقال التي صدرت بحقّ كروسيوس المتحدّر من مدينة آلن في ولاية تكساس والتي نشرتها وسائل إعلام أمريكية أنّ "المتّهم قال إنّه ما إن أصبح داخل المتجر حتى أطلق النار من رشاشه الكلاشنيكوف على أشخاص أبرياء، لقد أشار المتّهم إلى أنّ أهدافه كانوا مكسيكيين".
وروت المذكرة أيضاً ظروف اعتقال المتّهم، مشيرة إلى أنّه ما إن أحاطت الشرطة بسيارته حتى ترجّل منها قائلاً "أنا هو مطلق النار".
وفي مركز الشرطة تنازل كروسيوس عن حقّه بالتزام الصمت وكذلك بعدم الاعتراف بشيء من دون حضور محام، قائلاً للمحققين إنّ "أهدافه كانوا مكسيكيين".
وقبل أن يرتكب مجزرته نشر كروسيوس على الإنترنت السبت وثيقة استعاد فيها أدبيات معتنقي مبدأ تفوّق العرق الأبيض، وندّد ب"الاجتياح اللاتيني لتكساس"، ومجّد مرتكب مجزرة مسجدي كرايست تشيرش في نيوزيلندا والتي أوقعت 51 قتيلا من المسلمين في 15 مارس الماضي.
وتكشف حوادث إطلاق النار والقتل المنتشرة في أمريكا شكلا من أشكال الإرهاب التي يعاني منها المجتمع الأمريكي والتي يذهب ضحاياها الآلاف سنويا، كما أنها تكشف أن المجتمع الأمريكي يعاني من مشاكل عميقة دون أن توجد لها الحكومات الأمريكية، التي تبحث عن الإرهاب حول العالم، أي معالجة.