• العنوان:
    يونغ يانغ: كيم أشرف على اختبار نوع جديد من الصواريخ في تحذير لكوريا الجنوبية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، اليوم الجمعة: إن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على إطلاق "نوع جديد من الأسلحة الموجّهة التكتيكيّة"، في "تحذير مهيب لدعاة الحرب العسكريين في كوريا الجنوبية"
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 26 يوليو | المسيرة نت: قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، اليوم الجمعة: إن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على إطلاق "نوع جديد من الأسلحة الموجّهة التكتيكيّة"، في "تحذير مهيب لدعاة الحرب العسكريين في كوريا الجنوبية"، للكف عن استيراد الأسلحة ذات التكنولوجيا المتطورة وعن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع أمريكا.

وأضاف تقرير الوكالة أن كيم انتقد السلطات الكورية الجنوبية بسبب المضي قدما في التدريبات المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي عادة ما تجرى مع قوات أمريكية.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله ”ليس أمامنا سوى تطوير أنظمة أسلحة فائقة القوة دون توقف للتخلص من التهديدات المحتملة والمباشرة لأمن بلادنا والموجودة في الجنوب“.

واتهم الكوريين الجنوبيين  بالرياء“ لقولهم إنهم يدعمون السلام لكنهم يقومون في الوقت نفسه باستيراد أسلحة جديدة ويجرون مناورات عسكرية.

وقال كيم إن على رئيس كوريا الجنوبية التخلي عن هذه ”الأفعال الانتحارية“ كما ”عليه ألا يرتكب خطأ تجاهل التحذير“.

وأضاف كيم أنه ”راض“ عن الاستجابة السريعة والمسار منخفض الارتفاع للسلاح قائلا إن هذا يجعل من الصعب اعتراضه.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين جديدين قصيري المدى أمس الخميس في أول تجربة صاروخية منذ أن اتفق كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استئناف محادثات نزع السلاح النووي الشهر الماضي.

وينتشر نحو ثلاثين ألف جندي أمريكي في كوريا الجنوبية حيث يجرون سنويا مناورات مشتركة مع عشرات الآلاف من الجنود الكوريين الجنوبيين، تثير استياء بيونغ يانغ التي تعتبرها تدريبا على غزو أراضيها.

وحذرت بيونغ يانغ من أن التدريبات العسكرية المشتركة المقرر إجراؤها في أغسطس بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية، يمكن أن تمنع استئناف المحادثات النووية مع واشنطن.

يذكر أن الولايات المتحدة هي المورد الأول للسلاح لحلفائها شرق أسيا، كوريا الجنوبية واليابان، حيث تسعى إلى تأجيج الصراعات هناك من أجل بيع المزيد من السلاح.