وكالات | 21 يوليو | المسيرة نت: تظاهر عشرات الآلاف في هونج كونج اليوم الأحد، على خلفية مشروع قانون تسليم المتهمين للصين، وسط غياب أي مؤشر على توقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ووفقا لرويترز، فقد تظاهر ملايين على مدار الشهرين الماضيين في استعراض غير مسبوق للقوة في مواجهة الرئيسة التنفيذية كاري لام التي باتت في أزمة، مما تسبب في أسوأ اضطرابات اجتماعية تعصف بالمستعمرة البريطانية السابقة منذ عودتها للحكم الصيني قبل 22 عاما.
وسار المحتجون متحدين درجات الحرارة التي بلغت 31 درجة مئوية من متنزه فيكتوريا في مقاطعة خليج كوزواي التي تعج بالمتسوقين إلى وان تشاي، وهي مسافة بين محطتي مترو فقط، بعد أن قللت الشرطة طول المسار بدعوى وجود مخاوف أمنية.
ورفع البعض لافتات كُتب عليها ”كاذبة“ و“ليس هناك عذر يا كاري لام“. ودعت لافتة تم تثبيتها على عمود إنارة إلى”تحقيق حول وحشية الشرطة“.
وتجاهل كثيرون نقطة النهاية الرسمية وبدا أنهم في طريقهم إلى منطقة أدميرالتي، حيث قام متظاهرون باقتحام ونهب المجلس التشريعي للمدينة قبل ثلاثة أسابيع في مشاهد فوضوية تم بثها للعالم على الهواء مباشرة.
وقالت النائبة المناصرة للديمقراطية كلوديا مو ”أدرك أن الشرطة قلقة بشدة من مصادمات أو اشتباكات... أو عنف محتمل حول المقرات الحكومية والبرلمانية ومقر الشرطة“.
واستخدمت السلطات حواجز بيضاء وزرقاء مملوءة بالمياه لمنع الوصول إلى مقار للحكومة والشرطة، بينما قام بنك إتش.إس.بي.سي في خطوة نادرة بوضع حواجز معدنية ضخمة حول مبناه شاهق الارتفاع.
ويأتي الاحتجاج بعد يوم من تجمع عشرات الآلاف للتعبير عن دعمهم للشرطة التي يتهمها البعض باستخدام قوة مفرطة ضد النشطاء، ودعوا إلى إنهاء العنف.
وركزت مسيرة اليوم على الدعوة لسحب مشروع قانون التسليم بالكامل، والذي سيسمح بتسليم أشخاص إلى البر الرئيسي الصيني لمحاكتهم، وإلى تحقيق مستقل في شكاوى من وحشية الشرطة.
واعتذرت لام على الاضطرابات التي سببها مشروع قانون التسليم وأعلنت ”وفاته“. ويقول مناهضون لمشروع القانون، والذين يخشون استخدامه لإسكات المعارضين، إن أي شيء أقل من سحبه لن يكون مجديا.
وبموجب بنود تسليم بريطانيا لهونج كونج عام 1997، تحتفظ هونج كونج بحريات واسعة لا يتمتع بها المواطنون في بر الصين الرئيسي في إطار صيغة ”بلد واحد ونظامان“ تتضمن استقلال القضاء والحق في الاحتجاج.
تغطية خاصة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | من ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين إلى ساحات المواجهة | لبنان: ردع يفرض المعركة السياسية — إيران: كسر الضغوط وشروط التفاوض | 07-11-1447هـ 24-04-2026م
تغطية خاصة | حول سيطرة إيران على مضيق هرمز وتراجع الردع الأمريكي، وصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وعجز العدو الصهيوني 07-11-1447هـ 24-04-2026م