• العنوان:
    طهران ترحب بجهود فرنسا للحفاظ على الاتفاق النووي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي عن ترحيب إيران بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي معتبرا أن فرنسا هي جزء من الاتفاق وأن من واجبها في إطار الاتفاق المحافظة عليه.
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 10 يوليو | المسيرة نت: أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي عن ترحيب إيران بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي معتبرا أن فرنسا هي جزء من الاتفاق وأن من واجبها في إطار الاتفاق المحافظة عليه.

وفي حوار مع وكالة "إرنا" تطرق موسوي إلى زيارة مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية، عمانوئيل بين، إلى طهران ولقاءاته المرتقبة اليوم مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وأضاف أن إيران وبعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وبهذا شهدنا ردود الأفعال والمواقف الدبلوماسية على صعيد المنطقة والعالم في هذا المجال.

وتابع قائلا: إننا لم نشهد مثل هذه الضجة عند خروج أمريكا من الاتفاق النووي رغم أن الإجراء الأمريكي كان نقضا واضحا للاتفاق، والآن وعندما اتخذت إيران بعض الخطوات لاستعادة التوازن بين التزاماتها وحقوقها في إطار الاتفاق، نلاحظ صدور المواقف العديدة والبيانات التي تعرب عن القلق من الإجراء الإيراني.

وأكد المتحدث باسم الخارجية أن إيران أبلغت الطرف الآخر أنها مع تمسكها بالاتفاقيات فإنها لن تتخلى عن حقوق شعبها وستدافع عنها بكل قوة، مشددا على أن إيران لم تغلق طريق الدبلوماسية وأبقت أبوابه مفتوحة.

وشدد على أن إيران ليست بصدد تصعيد التوتر والمواجهة وأنها أبلغت الوفود الأوروبية سرا وعلنا أنها تصغي لآرائهم ولكن إذا كانوا فعلا يريدون تخفيف التوتر فعليهم أن يبحثوا عن جذوره.

وأشار إلى أن خروج أمريكا غير القانوني من الاتفاق النووي وما أعقبه من فرض حظر واسع وضغوط كبيرة من قبل أمريكا على الشعب الإيراني هو إرهاب اقتصادي والدخول في حرب اقتصادية.