• العنوان:
    تعزيز الإجراءات الأمنية في جاكرتا عقب أعمال عنف تلت الانتخابات
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    انتشر عشرات آلاف الجنود الإندونيسيين في شوارع العاصمة جاكرتا، اليوم الخميس، مع قرب انتهاء مهلة للطعن في نتيجة الانتخابات الرئاسية إثر اتهامات بالتزوير على نطاق واسع في الاقتراع الذي جرى الشهر الماضي.
  • التصنيفات:
    دولي

متابعات | 23 مايو | المسيرة نت: انتشر عشرات آلاف الجنود الإندونيسيين في شوارع العاصمة جاكرتا، اليوم الخميس، مع قرب انتهاء مهلة للطعن في نتيجة الانتخابات الرئاسية إثر اتهامات بالتزوير على نطاق واسع في الاقتراع الذي جرى الشهر الماضي.

وتصاعدت أعمال العنف في أعقاب اتهامات أطلقها منافس ويدودو الجنرال المتقاعد برابو سوبيانتو بأن انتخابات 17 أبريل.

وأكدت لجنة الانتخابات الإندونيسية الثلاثاء أن ويدودو فاز على سوبيانتو الذي أمامه مهلة تنتهي في ساعة مبكرة الجمعة، لتقديم طعن رسمي لدى المحكمة الدستورية.

ودعا المرشح البالغ من العمر 67 عاما إلى الهدوء وقال إنه سيطعن في النتائج من خلال القنوات القانونية، كما فعل دون جدوى في 2014 أمام ويدودو.

وكانت شوارع العاصمة هادئة نسبيا الخميس مع انتشار عناصر الشرطة والجيش في قلب المدينة وخصوصا في محيط مبنى وكالة مراقبة الانتخابات، حيث وقعت غالبية أعمال العنف، والقصر الرئاسي، وسط مخاوف من وقوع المزيد من الاضطرابات.

وتم نشر قرابة ستين ألف عنصر من قوات الأمن الخميس، ضعف العدد السابق تقريبا، بعد أن توعد ويدودو بـ"عدم التساهل" مع المزيد من أعمال الشغب.

ونسبت السلطات أعمال العنف إلى "محرضين" قالت إنهم قدموا من خارج جاكرتا لإثارة المشاكل.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو "قمنا بتوقيف أكثر من 300 مشبوه ونقوم حاليا باستجوابهم".

ومن بين القتلى طالب في المرحلة الثانوية عمره 17 عاما وشاب عمره 19 عاما، وفق وسائل إعلام محلية.

وقالت السلطات إن الضحايا قتلوا بالرصاص أو من جراء صدمة قوة عنيفة، لكنها نفت أن تكون أطلقت ذخائر حية على الحشود.

وقتل ستة أشخاص على الأقل بعد ليلتين من أعمال شغب اشتبكت خلالها الشرطة مع المتظاهرين المعارضين لإعادة انتخاب الرئيس جوكو ويدودو.