-
العنوان:المؤسسة الألمانية للتعاون تجمد مشروعات جديدة في السعودية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:قررت المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عدم قبول عقود مشاريع جديدة في السعودية بسبب عدم تسديد فواتير تقدر قيمتها بالملايين.
-
التصنيفات:اقتصاد
-
كلمات مفتاحية:السعودية المؤسسة الألمانية للتعاون تجميد مشروعات جديدة
وكالات | 12 مايو | المسيرة نت: قررت المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عدم قبول عقود مشاريع جديدة في السعودية بسبب عدم تسديد فواتير تقدر قيمتها بالملايين.
وقال متحدث باسم المؤسسة الألمانية الحكومية ردا على استفسار من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المطالبات المفتوحة تعود غالبيتها إلى مشاريع تدريب مهني نفذتها المؤسسة في المملكة.
وفي الحساب الختامي السنوي للمؤسسة والذي نشر مؤخرا، لعام 2017، تبلغ قيمة الديون المستحقة للمؤسسة نحو 35 مليون يورو.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة تتولى تنظيم العمل التنموي الألماني إلى حد كبير في جميع أنحاء العالم. والمُكلِف الرئيسي لأعمال المؤسسة هي وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.
وتحاول المؤسسة الحكومية عبر قسم “الخدمات الدولية” لديها تحقيق أرباح خاصة. وتتولى المؤسسة بتكليف من السعودية مشروعات للتدريب المهني في المملكة.
وقبيل إلغاء التعاقد مع الرياض في عام 2016، كانت قيمة التكليفات تُقدر بأكثر من 119 مليون يورو. وهناك خلاف منذ ذلك الحين بشأن مطالبات مالية مفتوحة.
ولا تريد المؤسسة الإدلاء ببيانات محددة، مشيرة إلى المفاوضات الجارية مع السعودية.
وقال المتحدث باسم المؤسسة إن حجم المطالبات قل على نحو مستمر خلال الأعوام الماضية.
تُجدر الإشارة إلى أن التعاون مع السعودية يلقى انتقادات مستمرة من أحزاب المعارضة في البرلمان الألماني (بوندستاج).
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م