• العنوان:
    ظريف: المخاوف التركية ستنتهي بسيطرة الجيش السوري وأمريكا وتوابعها هم من يزعزع أمن المنطقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا يمثل السبيل الأفضل لصون أمن جميع دول المنطقة، فيما دعا إلى وقف الإجراءات المزعزعة
  • التصنيفات:
    دولي

وكالات | 17 أبريل | المسيرة نت: اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا يمثل السبيل الأفضل لصون أمن جميع دول المنطقة، فيما دعا إلى وقف الإجراءات المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها من اسماها "سنتكوم" الإرهابية (قيادة القوات الأميركية الوسطى في منطقة غرب أسيا).

ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن ظريف قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في أنقرة، اليوم الأربعاء، "كانت لي محادثات مسهبة مع الرئيس بشار الأسد وسأقدم تقريرا عنها للرئيس رجب طيب أردوغان".

وأضاف أن إيران ترغب بأن تكون العلاقات طيبة ومتقدمة وذات رؤية مستقبلية بين الدول الصديقة لها.

وأوضح لدى وصوله إلى أنقرة، سأبحث مع المسؤولين الأتراك القضايا الثنائية والتعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين، كما سيتم بحث القرارات التي اتخذت في اجتماعات اللجنة العليا للعلاقات الثنائية على مستوى رؤساء البلدين.

وكان ظريف قال للصحفيين في دمشق، سأبحث الوضع في إدلب مع المسؤولين الأتراك.

على صعيد التحالف الأمريكي العسكري في المنطقة أكد ظريف بان الإجراءات التي تقوم بها "سنتكوم" الإرهابية (قيادة القوات الأميركية الوسطى في منطقة غرب أسيا) خاصة يزعزع استقرار المنطقة فيما يتعلق بالجرائم التي ترتكبها السعودية في اليمن.

وكتب ظريف في تغريدة له في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قال إنه حتى الكونغرس الأميركي طالب بإنهاء إجراءات "سنتكوم" الإرهابية المزعزعة للاستقرار في اليمن.

وأضاف، إلا أن الذين أولويتهم نتنياهو ويتم تمويلهم عن طريق النفط (البترودولار) والممهدون لهم في البيت الأبيض لإشعال الحروب الدائمة، سيواصلون إجراءاتهم ضد مصالح وأرواح الأميركيين.

ونشر وزير الخارجية الإيراني مع التغريدة صورة للقاء الأخير بين قائد قوات "سنتكوم" الإرهابية وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

يذكر أن الإدارة الأميركية أعلنت يوم الاثنين الماضي إدراج الحرس الثوري ضمن ما يسمى بالمنظمات الإرهابية وفي الرد على ذلك اعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قيادة القوات الأميركية الوسطى في غرب أسيا والقوات التابعة لها مجموعة إرهابية.